أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ القمة العربية في بيروت مارس 2002، والتي منعت أطراف من دولها، الخالد المؤسس ياسر عرفات، المحاصر من قبل شارون وجيشه الغازي، من الحديث، ثم إقرارها مبادرة "سلام عربية"، لم يعد الفلسطيني، شعبا ومنظومة، يتعامل بجدية سياسية مع ما يصدر...