إما ..وإما ..

أحدث المقالات

رسالة سياسية بليغة من انتخابات دير البلح في قطاع غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ انتهت الانتخابات المحلية في الضفة...

قطاع غزة تحت أعواد مشانق العدو وحماس..و”ضمور” فتح!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ خطفت حركة حماس قطاع غزة...

القتل الانتقائي في غزة..صمت الرعاة والمندوب السامي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما أصدر ممثل مجلس ترامب...

سحب الاعتراف المتبادل مع دولة الاحتلال رصاصة سياسية

كتب حسن عصفور/ بعد بيان الوزاري العربي يوم الثلاثاء...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

عفارم أهل نابلس..

تنويه خاص: بلدية نابلس كسرت تقليد من أيام ولد...

عرب أه ..أقحاح لا..

ملاحظة: بعدما كشفت وسائل إعلام اليهود، بأن دولتهم كانت...

بلاش تدليس يا ديلسي..

تنويه خاص: أسرع إدانة وصلت على محاول اغتيال ترامب...

فل منها بدل قبل ما يفلفلوك..يا ترامبينو..

ملاحظة: ترامب..أول رئيس في تاريخ أمريكا يتعرض لأكثر من...

زلمتكم فال دمار مش عمار..يا فقرا العقل..

تنويه خاص: صحفي إسرائيلي اعتبر ان بيبي يجلب على...

بقلم / حسن عصفور

الجملة الذهبية كما يقال في خطاب\’أبومازن\’أمام المجلس الوزاري العربي يوم أمس،9/8 كانت إما الاتفاق على كل شيء، أم عدم الاتفاق على شيء.

هذا القول،ورغم أنه ليس بجديد من الطرف الفلسطيني بمختلف مستوى المسؤولية،إلا أنه يمثل التزاما جديداً أمام المجموع العربي الذي هو جزء مسؤول عن العملية السياسية الجارية الآن،والخطاب ليس\’إعلانا سياسيا\’فحسب،بل يمثل رسالة إلى الطرف العربي صاحب قرار \’الذهاب الجماعي\’ إلى\’أنابوليس\’وعليه فقول أبو مازن،ربما يفتح الباب مجددا أمام دراسة ما هي الجدوى من استمرار التفاوض على المسار الفلسطيني،ربمايقول البعض العربي بأن المسار السوري_الإسرائيلي يشهد تقدما ملموسا وحيوية خاصة جدا من الصعب تجاهلها،رغم أن الرئيس بشار أكد قبل أيام وفي حضور ساركوزي،عن تمنياته ألا يتعطل المسار الفلسطيني_الإسرائيلي، وهي رسالة تضامنية مع التفاوض.

الموقف الفلسطيني قد يحتاج إلى جلسة عربية\’خاصة\’كي لا تستغل إسرائيل الوقت وتفرض المزيد من \’حقائق\’مستغلة انقلاب أسود وكلام بلا فعل …

التاريخ : 9/9/2008 

spot_img

مقالات ذات صلة