إيجابي مع أمريكا ..عدائي مع عرب

أحدث المقالات

لقاء عمان حول القدس..رسالة نارية خالية من الرصاص

أمد/ كتب حسن عصفور/ في ختام لقاء أعضاء اللجنة...

بعد “الإثنين الأسود”..نتنياهو رئيسا بديلا لـ مجلس السلام” في غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم تمض ساعات على بيان...

دماء أهل غزة على رصيف ميشيغان

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع انطلاق الانتخابات التمهيدية في...

ملادينوف السمسار..بره.. بره!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليلة 30 يوليو 2026، خرج...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

خلوها تقليد خال من “الأحقاد”

تنويه خاص: حلوة من الريس عباس بأنه يكرم عدد...

جبروتك با بوتو..

ملاحظة: الف بي آي، أهم أجهزة أمريكا للأمن الداخلي،...

رغم الحزن لكن الكبرياء الوطني ما غاب..

تنويه خاص: تشييع 112 شهيد في شرق غزة..صار حدث...

نقاب “مقاوم”

يوم 5 أغسطس 2026.. والتهنئة لرئيس مجلس السلام الجديد. ملاحظة:...

على قول الجدة جازية..

تنويه خاص: المحكمة الأمريكانية أيدت حكم ضد السلطة ومنظمة...

 لا تعرف هل تكون درجة الخداع حادة وصريحة في نفس الوقت ، هل نعيش في زمن تطبيق مثل شعبي قديم ( حبل الكذب قصير ) ، ورغم ذلك يتناساه البعض مع كل الوجود الإعلامي الذي يلف الحياة ، مثلا قبل أيام ليس أكثر تحدث البعض عن خلق تصورات جديدة في المنطقة على قاعدة التصدي للمشروع المعادي لمصالحها ، ورغم أن أصحاب هذا القول لم يقولوا ما هو هذا المشروع ( هل سمع أحد بشرح له من أحد من المدعيين بمقاومته ) لكنهم يتكلمون ، وافتراضا وحسب ما يقال بأن أطرافه أمريكا وإسرائيل وعليه يتم التحرك من أجل مقاومته والعمل على إسقاطه .

ولكن ما نراه شيئا مختلفا ، الكل من هذه الأطراف يجري نحو فتح جديد في العلاقة مع ‘ رأس الحربة ‘ في العدوان على الأمة ، هكذا يعرف الناس منذ زمن ، لكن أقطاب ‘ الممانعة الجدد ‘ لهم رآي آخر ،  فحسب العلاقة معهم تصنف أمريكا ، فمثلا الفرس يروها الشيطان الأكبر إلى أن تحاورهم ، قادة دمشق يرونها رأس الحية حتى وصول أول وفد أمريكي ، حتى لو صحفي إلى دمشق ، يصبح الحوار معها ضروريا وإيجابيا ويخدم الطرفين ، أما مشعل وجماعته يرسلون رسائل التهنئة إلى أوباما ويطلبون منه ‘ نظرة ‘ إليهم ،،، وغيره وغيره .

هل يمكن لمن لا يكل في منح نفسه لقب المقاوم والممانع أن ينتظر رضا واشنطن ( انسوا قطر وشو بتخدم واشنطن ) ، ربما لكنها مقاومة آخر زمن ، لا أعرف هل مازال عبد الباري عطوان وعزمي بشارة مع الفرز وتكوين محاور ، ولكن مين مع مين ، وشو الموقف من واشنطن بيكون … خبرونا بالله ويا ريت في المحطة إياها.

 

التاريخ : 1/2/2009

spot_img

مقالات ذات صلة