إيجابي مع أمريكا ..عدائي مع عرب

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصلح العام..الفاسد العام

تنويه خاص: "المجاهد  توتو".. أعلن في سابقة تاريخ البشرية...

دستورك يا قطر..

ملاحظة: سامي أبو شحادة أمام محكمة دولة الكيان اللي...

حوار البرم الوطني

تنويه خاص: شكلها قصة "حوار البرم الوطني" طارت..الصحيح يمكن...

وحدة الهلال مع الصليب

ملاحظة: فجر يوم السبت، وليس جديدا، ارتكبت حكومة الفاشية...

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

 لا تعرف هل تكون درجة الخداع حادة وصريحة في نفس الوقت ، هل نعيش في زمن تطبيق مثل شعبي قديم ( حبل الكذب قصير ) ، ورغم ذلك يتناساه البعض مع كل الوجود الإعلامي الذي يلف الحياة ، مثلا قبل أيام ليس أكثر تحدث البعض عن خلق تصورات جديدة في المنطقة على قاعدة التصدي للمشروع المعادي لمصالحها ، ورغم أن أصحاب هذا القول لم يقولوا ما هو هذا المشروع ( هل سمع أحد بشرح له من أحد من المدعيين بمقاومته ) لكنهم يتكلمون ، وافتراضا وحسب ما يقال بأن أطرافه أمريكا وإسرائيل وعليه يتم التحرك من أجل مقاومته والعمل على إسقاطه .

ولكن ما نراه شيئا مختلفا ، الكل من هذه الأطراف يجري نحو فتح جديد في العلاقة مع ‘ رأس الحربة ‘ في العدوان على الأمة ، هكذا يعرف الناس منذ زمن ، لكن أقطاب ‘ الممانعة الجدد ‘ لهم رآي آخر ،  فحسب العلاقة معهم تصنف أمريكا ، فمثلا الفرس يروها الشيطان الأكبر إلى أن تحاورهم ، قادة دمشق يرونها رأس الحية حتى وصول أول وفد أمريكي ، حتى لو صحفي إلى دمشق ، يصبح الحوار معها ضروريا وإيجابيا ويخدم الطرفين ، أما مشعل وجماعته يرسلون رسائل التهنئة إلى أوباما ويطلبون منه ‘ نظرة ‘ إليهم ،،، وغيره وغيره .

هل يمكن لمن لا يكل في منح نفسه لقب المقاوم والممانع أن ينتظر رضا واشنطن ( انسوا قطر وشو بتخدم واشنطن ) ، ربما لكنها مقاومة آخر زمن ، لا أعرف هل مازال عبد الباري عطوان وعزمي بشارة مع الفرز وتكوين محاور ، ولكن مين مع مين ، وشو الموقف من واشنطن بيكون … خبرونا بالله ويا ريت في المحطة إياها.

 

التاريخ : 1/2/2009

spot_img

مقالات ذات صلة