اعتبارها شخص غير مرغوب به..ومطاردتها ضرورة!

أحدث المقالات

لجنة غزة الإدارية..الرحيل أوجب وطنيا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ تنفيذا لأحد عناصر خطة ترامب حول...

الاستهبال السياسي…سفير أمريكي نموذجا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يبدو أن العهد الترامبي لن...

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

زمن مش زمن عربي خالص..

تنويه خاص: وزير خارجية دولة الفاشية المعاصرة المسعور ساعر...

كشروا مرة يمكن يحترمكم..

ملاحظة: الشي بالشي يذكر.. ملادينوف زار تل أبيب والتقى...

ما خسران غير الغلابة..

تنويه خاص: المجاهد الأكبر ترامبيو بيقلك عملنا معادلة جديدة...

شكلهم غارقين في تجهير “الوريث”..

ملاحظة: شي منيح فزعة غالبية دول العرب مع الإمارات...

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

كتب حسن عصفور/ أصاب وزير خارجية فلسطين رياض المالكي عين الصواب، بإصداره بيانا ردا على “إهانة سياسية” تطوعت بها أمين عام منظمة “اليونسكو” البلغارية بوكوفا، عندما تحدت قرارا تم التصويت عليه، رافضا الادعاءات الصهيونية لتهويد أماكن في الحرم القدسي الشريف..

ما فعلته تلك “الشخصية”، يستوجب اعتبارها منذ اليوم، شخصا غير مرغوب به، “بيرسونا نن غراتا ” في البلاد العربية كافة، ومعها كل محب لفلسطين، عبر رسالة يصدرها الأمين العام لجامعة الدول العربية، كجزء من المهام المفترض القيام به، بعد ان تقوم دولة فلسطين بتحويل تصريح وزير خارجيتها، الى رسالة سياسية تطلب وفقها “ملاحقة” تلك الشخصية التي تحدت الارادة الدولية، وكشفت وجها “قبيحا” للثقافة والتاريخ السياسي في آن..

ما فعلته “بوكوفا” كشف عمق صهيونتها السياسية، بعيدا عن الدين والهوية والبلد، فأن تتجرأ بعد ساعات من قرار “تاريخي” لمنظمة دولية بحجم “اليونسكو” وتعلن رفضها لجوهر القرار، فتلك سابقة فريدة، وشاذة بالمعنى العام، وتؤكد بلا أي جدال، أنها لا تستحق منصبها، ولا اي منصب دولي آخر، لأنها “غير مؤتمنة”..

مهام أمين عام أي مؤسسة جمعية، دولية أو قارية عامة أو متخصصة، محددة ضمن ميثاق تلك المؤسسات، بأنه يعمل على تنفيذ القرارات التي يتم الاتفاق عليها، ولا مجال للإجتهاد في معرض نص القرار، وكل ما عليه، هو سرعة تنفيذ تلك القرارات، دون ‘بث أو تلاعب..(كأنها استعارت ما يحدث للمؤسسة الرسمية الفلسطينية التي تقرر شي  ورئيسها يرفضه).

لكن، بوكوفا، فاقدة الأهلية السياسية تحدت كل “القوانين والأعراف” التي كرستها تلك المؤسسات، لتعلن في سابقة لم تحدث، رفضها لقرار المنظمة التي اتت بها، من “مجهول سياسي” لتنصبها في أحد أهم المواقع “حساسية وتقديرا”، لكنها “خانت الأمانة” مع أول إختبار جاد وجدي، وهو ما يفقدها أهليتها للإستمرار في مكانها، وعليها أن تخلي مكانها لمن هو أكثر جدارة وحرصا على تطبيق قرار المنظمة الدولية..

ويبدو أنه هذه البلغارية فقدت صوابها بخسارتها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، ضمن اتفاق سري مع الحركة الصهيونية العالمية، وبعض دوائر اليمين الأمريكي، رغم أنها حاولت تسويق نفسها لأن تكون أول إمرأة تشغل ذلك المنصب الدولي الرفيع، وكأن القدر السياسي انتصر لفلسطين بهزيمتها من تولي ذك المنصب..

كان مهما ما أصدره وزير خارجية دولة فلسطين، ولكنه لا يمثل سوى “الحرف الأول” من رسالة فعل جادة وشاملة لمطاردة تلك الشخصية، التي يجب اعتبارها “منبوذة” والعمل على مقاطتها كليا، واخراجها من حركة اتصال في المنظمة الدولية، وتلك مهمة واجبة لجامعة الدول العربية، كي لا يصبح رفض تلك الشخصية “أمرا سياسيا”، نكتفي لاحقا بتسجيل ادانته..

الفرصة الدولية باتت متاحة جدا، لفرض “هيبة عربية” على المؤسسة الدولية، ولا يجب تركها تمر مرورا عابرا مكتفين ببيان من وزير خارجية فلسطين، فهو سيفقد قيمته السياسية ما لم يصبح جزءا من حركة فعل تعاقب بوكوفا وتحيلها الى ما تستحق من مكانة في سلم الترتيب الانساني والسياسي..

واجب دولة فلسطين، تطوير جوهر بيان وزير خارجيتها، وتسارع الى رسم خطة عملية لتدرك “بوكوفا” أن المقدس الوطني الفلسطيني والمقدس الديني – الروحي ليس محلا للتلاعب أو الانتقاص، وإن كان قرار المنظمة لا يروق لـ”صهيونيتها”لتحمل أوارقها وترحل الى غير رجعة، وبالتأكيد لن تعجز حركتها الصهيونية عن ايجاد “وظيفة لها” بدرجة شخصية منحطة!

طبعا هناك منظمة عربية للثقافة والعلوم تابعة للجامعة العربية هي أيضا عليها التحرك فورا..دون إبطاء أو تأخير.

الرئاسة الفلسطينية والجامعة العربية تحت الاختبار الوطني، لمواجهة تلك الشخصية رسميا، وعل ذلك يمثل واحدا من “التحديات التي تواجه مصداقية أمين عام الجامعة الجديد”..فلسطين ومقدسها الوطني والديني تستحق أكثر!

ملاحظة: تسريب مخابراتي اسرائيلي  لترشيح الحمساوي خالد مشعل “رئيسا للسلطة”، لا نود التوقف عند لما ولشو..لكن ليش حماس ساكته وكأنها ترقص طربا على جثة رئيس راحل..بعدين بسلامته “الرئيس” اللي جاي وين بده يسكن يا ترى في مقاطعة رام الله، أم قصر الحاكم بغزة..ام بجوار قصر حاكم البلاد القطرية!

تنويه خاص: حاخام دولة الكيان “الأكبر” انتفض انسانيا” لما يحدث في سوريا ودعا للصلاة على “الضحايا”..يا حرام شي بيقطع القلب..باعتبار أن جرائم حرب كيانه طلعت “سكر بنات..حقا للسفالة عنوان!

spot_img

مقالات ذات صلة