الجريمة وإدراك الوعي

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

حجم الجريمة الإسرائيلية لم يعد له حدود ولم يعد بالإمكان معرفة إلى أين تصل بعدوانهاأومجزرتها ضد الشعب الفلسطيني وحالة من الشرود تنتاب المحيط بالحال الفلسطيني،يتحدثون بلغة هي أشبة بتمتمة لا يفهمها حتى صاحبها دون أن ينسي فسح المجال لوسائل إعلامهم بتغطية تفاصيل الجريمة وما يعيشه الأهل حتى القصف والدمار عملية وصف لما يجرى وإحصاء متلاحق لعدد الضحايا من البشرأطفالا وشبابا وشيوخا ونساء ورجال بيوت وأملاك تحرق وكأنها شكل من أشكال العبث المسرحي،حجم الجريمة فاق أن نسميه عدواناحتى مع تلك التسمية التي اختارها نائب وزير حرب إسرائيل ولكن ومع جريمتهم المتواصلة وبعدأيام وصل عددضحاياالعدوان إلى ما يفوق المائةوعشرين ومئات الجرحى بكل أنواعهم ودمار وتدمير،حتى يمكن أن نقول بأن الفلسطيني قادرأن يقهر رعب المجزرة وأبعادها وهل يمكن ذلك وحال الأهل كما هو هل التمسك بالفرقة والانقسام يمكن له أن يساعد في استنهاض حال الأمة هل يمكن لمتضامن أو متعاطف أن لا يغضب أيضا وهو يرىما يرى جريمة ومجزرة من إسرائيل وفرقة وقسمة ومعركة إعلامية داخلية،مجازر تحرق كل شيئا،هل آن للوعي أن يعود لنحرق محرقة الفرقة والانقسام .

التاريخ : 3/3/2008  

spot_img

مقالات ذات صلة