الجريمة وإدراك الوعي

أحدث المقالات

هل تبحث إيران عن استمرار نتنياهو..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خارج سياق الحديث الإعلامي عن...

مناورة حكومة نتنياهو وملادينوف لشطب قرار 2803 حول غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ ساعات قبل سفر رئيس حكومة...

خلية عمل فلسطينية “موحدة” لمواجهة قطار “الإرهاب اليهودي”

أمد/ كتب حسن عصفور/ أعادت مجزرة بلدة تل في...

ترامب والعداء للفلسطيني..عنصرية مستحدثة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد عودته مباشرة للبيت الأبيض...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الاسم مش “جندي مجهول” خالص..

ملاحظة: حماس بتشيع أجواء "تفاؤلية" جاية على أهل قطاع...

اخجلووووا شوي..

إعلام رسمية وحكومية كان قالك هذا خبر من شلة...

الجين الأصلي تحرك..المج للإنسان..

ملاحظة: الإسباني سانشيز خصص جزء من وقته ليرد على...

همالتكم ما لهاش زي..

تنويه خاص: مش حلوة أبدا، أنه ولا مسؤول فلسطيني...

بقلم / حسن عصفور

حجم الجريمة الإسرائيلية لم يعد له حدود ولم يعد بالإمكان معرفة إلى أين تصل بعدوانهاأومجزرتها ضد الشعب الفلسطيني وحالة من الشرود تنتاب المحيط بالحال الفلسطيني،يتحدثون بلغة هي أشبة بتمتمة لا يفهمها حتى صاحبها دون أن ينسي فسح المجال لوسائل إعلامهم بتغطية تفاصيل الجريمة وما يعيشه الأهل حتى القصف والدمار عملية وصف لما يجرى وإحصاء متلاحق لعدد الضحايا من البشرأطفالا وشبابا وشيوخا ونساء ورجال بيوت وأملاك تحرق وكأنها شكل من أشكال العبث المسرحي،حجم الجريمة فاق أن نسميه عدواناحتى مع تلك التسمية التي اختارها نائب وزير حرب إسرائيل ولكن ومع جريمتهم المتواصلة وبعدأيام وصل عددضحاياالعدوان إلى ما يفوق المائةوعشرين ومئات الجرحى بكل أنواعهم ودمار وتدمير،حتى يمكن أن نقول بأن الفلسطيني قادرأن يقهر رعب المجزرة وأبعادها وهل يمكن ذلك وحال الأهل كما هو هل التمسك بالفرقة والانقسام يمكن له أن يساعد في استنهاض حال الأمة هل يمكن لمتضامن أو متعاطف أن لا يغضب أيضا وهو يرىما يرى جريمة ومجزرة من إسرائيل وفرقة وقسمة ومعركة إعلامية داخلية،مجازر تحرق كل شيئا،هل آن للوعي أن يعود لنحرق محرقة الفرقة والانقسام .

التاريخ : 3/3/2008  

spot_img

مقالات ذات صلة