الرئيس بشار…عقبال فلسطين

أحدث المقالات

دينس روس وكراهية “دهاء” ياسر عرفات مع اتفاق أوسلو

أمد/ كتب حسن عصفور/ نهاية مايو الماضي، أعادت قناة...

إدارة ترامب وفعل الاستغباء السياسي..شهادة روبيو عن فلسطين مثالا

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي...

مكالمة ترامب التوبيخية مع نتنياهو هي الأصدق في تاريخه..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ أي كانت حقيقة مكالمة ترامب...

العدوانية على غزة ولبنان “رشوة” أمريكية لحكومة نتنياهو

أمد/ كتب حسن عصفور/ تواصل دولة الكيان الاحلالي عدوانها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المهم تكون نافعة

تنويه خاص: مركزية فتح الجديدة اختارت حسين الشيخ نائبا...

زمن معمص..

ملاحظة: شرطة دولة العدو نشرت إعلان للتطوع في وحدة...

يا صاحب قرار يا خرنق..

تنويه خاص: من باب التذكير بس..وزراء عرب ومسلمين نازلين...

السعادة الأكبر إزالة االفاشية

ملاحظة: الطبيب آدم حماوي فلسطيني فاز في انتخابات تمهيدية...

يا صفا صفيها..

تنويه خاص: دولة الاحتلال قبل ما تخلص انتخابات كولومبيا...

بقلم / حسن عصفور

سيكون يوم 14/ أغسطس (آب) تاريخا للبنان وسوريا والوضع العربي ،حيث أصدر الرئيس بشار قراره بإقامة علاقات ديبلوماسية مع لبنان ،مما يفتح الآفاق أمام صياغة جديدة للعلاقات بين البلدين بعيدا عن عقلية الهيمنة أو السيطرة أو التصرف وكأن لبنان ملحق جغرافي بسوريا،ولاشك أن أهل لبنان سيرون في هذا اليوم استكمالا ليوم الاستقلال الوطني ،وتعزيزا لشعورهم بالسيادة الخاصة بهم (إلى حين تستوي الأوضاع في المنطقة نحو توحد إيجابي) .

قرار الرئيس السوري يأتي في سياق السياسية الجديدة التي قررتها دمشق لكسر نطاق العزلة والحصار التي أرادت واشنطن فرضها ،وهو تواصل مع رؤية سوريا في التعامل الواقعي مع التطورات الراهنة بعدما أصبح الأخطار تحيط بالنظام من كل جانب ، فكان قرار عودة المسار التفاوضي مع تل أبيب، ولاشك أن قرار الرئيس بشار درس من الدروس السياسية المهمة في العلاقات الدولية وأيضا قياس معايير المصالح الذاتية في سياق الوضع العام ،بعيدا عن الشعارات والكلام الكبير، ولم يتوقف الرئيس بشار أمام أي تأويلات لقراراته فما كان يبحث عنه هو حماية النظام وكسر حواجز العزلة ،وقد نجح بدرجة مبهرة إلى الآن.

ولكن هناك ملاحظة كي نشعر بأن للتغيير مكانا واقعيا مع فلسطين أيضا ، أن يعلن الرئيس بشار قراره الاعتراف السياسي والديبلوماسي بدولة فلسطين وفتح سفارة لها في دمشق .لاشك أن القرار بات وشيكا إن كان المنطق يتحكم في السياسة. 

التاريخ : 15/10/2008 

spot_img

مقالات ذات صلة