الرئيس بشار…عقبال فلسطين

أحدث المقالات

حكومة نتنياهو و”حاملة الطائرات الورقية ” في قطاع غزة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما تراجعت حكومة الفاشية اليهودية...

الهلوسة “الانتخابية” في فلسطين..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ احتل موضوع الانتخابات الفلسطيني حيزا واسعا...

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حكي صعب يا أبو تبول..

تنويه خاص: شكلها انتخابات دولة الكيان بدأت سخنة خالص..مش...

وداعا سليمان منصور

ملاحظة: توقفت ريشة الفنان الفلسطيني سليمان منصور عن تكملة...

حني قفاك..يا فان دار لاين..

ملاحظة: وزير خارجية الكيان قرر منع نواب من اليسار...

صح يا مارك..طز في أمريكا

تنويه خاص: خبر ملعلع.. المسؤول الكندي كارني قالك أوقفت...

بجد قرفكم فاق المحتمل..

ملاحظة: جماعة المتأسلمة بدل ما ينضبوا كم يوم على...

بقلم / حسن عصفور

سيكون يوم 14/ أغسطس (آب) تاريخا للبنان وسوريا والوضع العربي ،حيث أصدر الرئيس بشار قراره بإقامة علاقات ديبلوماسية مع لبنان ،مما يفتح الآفاق أمام صياغة جديدة للعلاقات بين البلدين بعيدا عن عقلية الهيمنة أو السيطرة أو التصرف وكأن لبنان ملحق جغرافي بسوريا،ولاشك أن أهل لبنان سيرون في هذا اليوم استكمالا ليوم الاستقلال الوطني ،وتعزيزا لشعورهم بالسيادة الخاصة بهم (إلى حين تستوي الأوضاع في المنطقة نحو توحد إيجابي) .

قرار الرئيس السوري يأتي في سياق السياسية الجديدة التي قررتها دمشق لكسر نطاق العزلة والحصار التي أرادت واشنطن فرضها ،وهو تواصل مع رؤية سوريا في التعامل الواقعي مع التطورات الراهنة بعدما أصبح الأخطار تحيط بالنظام من كل جانب ، فكان قرار عودة المسار التفاوضي مع تل أبيب، ولاشك أن قرار الرئيس بشار درس من الدروس السياسية المهمة في العلاقات الدولية وأيضا قياس معايير المصالح الذاتية في سياق الوضع العام ،بعيدا عن الشعارات والكلام الكبير، ولم يتوقف الرئيس بشار أمام أي تأويلات لقراراته فما كان يبحث عنه هو حماية النظام وكسر حواجز العزلة ،وقد نجح بدرجة مبهرة إلى الآن.

ولكن هناك ملاحظة كي نشعر بأن للتغيير مكانا واقعيا مع فلسطين أيضا ، أن يعلن الرئيس بشار قراره الاعتراف السياسي والديبلوماسي بدولة فلسطين وفتح سفارة لها في دمشق .لاشك أن القرار بات وشيكا إن كان المنطق يتحكم في السياسة. 

التاريخ : 15/10/2008 

spot_img

مقالات ذات صلة