الراتب لمن؟!

أحدث المقالات

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

هل تعود حماس لبدايتها كـ “مجمع إسلامي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في تطورات متسارعة، أبدت حركة حماس...

هل تنجح تركيا بإعادة “تأهيل” حماس ..كما الشرع!

أمد/ كتب حسن عصفور/ للمرة الأولى منذ قرار تشكيلها كبديل موازي...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المخابرات التركية تشكرات..

تنويه خاص: مقابلة أحد قيادات المتأسلمة مع قناة سي...

أبو الرعد..روحك ستبقى ترعدهم

ملاحظة: مع فجر يوم الجمعة 21 أغسطس 2026.. أقدم...

حلم طير أبابيل..

تنويه خاص: كل يوم بنسمع حركة حكي بالهواتف بين...

فرحة بدها كم زغرودة

ملاحظة: وسط كل السواد السياسي المحيط بشعب طائر الفنيق،...

التحدي كان بهاي مش بهداك..

تنويه خاص: كتير مفرح أنه شباب فلسطيني رجع من...

مع إعلان حكومة د.سلام فياض، عن قرارها بصرف رواتب الموظفين العسكريين والمدنيين عاد الانقسام إلى الشارع، البعض ما زال غير مصدق، أنه سيستلم راتباً كاملاً، فالأمنية طال انتظارها، منذ أن قامت حكومة الزيت والزعتر وتلتها حكومة الوحدة الوطنية ، وبعد خطف غزة يبدو أن الأموال ستعود إلى مجراها الطبيعي لتسير نحو جيوب عشرات آلاف من المحرومين ، من أبناء هذا الشعب الذي يدفع ثمن احتجاجه السياسي على سلطة لم تعطيه ما يستحقه طوال سنوات، فتظاهر بصوته محتجاً، وانتخب حماس، ولكنها لم تحسن استخدام صوت الاحتجاج، وكانت مسألة الراتب، لتكشف نوعا من كوميديا المسرح، الهزلي لحالة غزة السياسية، هناك حوالي 23 ألف موظف خارج الكشوف الرسمية ، قامت حكومة حماس بتعيينهم، دون قانون، رقم في عام واحد في سلطة بها عشرات الآلاف … التعيين لا أساس قانوني لهم، مع كل الحديث عن القانون والدستور، والأكثر هزلية ، هى أن تطالب حكومة حماس المقالة، بأن تدفع حكومة فياض، التي اتهمت يوم أمس بالعمالة، رواتب من عينوا بلا قانون ، فأين المنطق في ذلك … مطلوب تسوية الأفكار، حتى يمكن تسوية الراتب، فالراتب حق لمن يستحق وفق القانون الوطني.

التاريخ : 4/7/2007  

 

 

spot_img

مقالات ذات صلة