الرقص المؤقت

أحدث المقالات

حماس..حنجلة الخروج من “عباءة” الفرس لإنقاذ البقايا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 15 يوما على...

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

.بلا ورق توت بلا يحزنون..شكرا نعوم..

تنويه خاص: خطاب نعيم قاسم يوم الجمعة 14 فبراير2026،...

خفة دم أهل المحروسة وصلت الأمريكان..

ملاحظة: بعدما ما قامت خارجية ترامبينو بنشر إعلان رصد...

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

بقلم / حسن عصفور

ولأن حدود تفكيرهم لا يخرج عن خدمة مصلحتهم كان سلوكهم في رفح أمس يشير إلى أن الوطن لا يساوي شيئا إذا ما تناقض مع مصالحهم ، وبعيدا عن صورة الانفعال تجاه مظهر الجائع والمرعوب والمحاصر، أليس ما حدث شبيهابما حدث لأهل غزة بعد ترك إسرائيل معبر رفح وشريط صلاح الدين مسيرة الفرح بزوال قهر ألم تكرر في رفح الآن حالة ومسيرة تماثل فرح حتى وإن كان مؤقتا ابتعادا من رعب وجوع عاشه الإنسان الغزي طوال أشهر ما بعد الانقلاب الأسود مشاركة إسرائيل حصارها وعدوانها على أهل القطاع ولكن ألم ينتبه كتاب الفتنة السياسية ومفكروتكريس الانقسام الوطني والقومي إلى أن حماس وأهلها حولت من خطابها ومقاومتها إلى غير إسرائيل ،راقبوا خطب الجمعة ما كان مضمونها وضد من؟فهل تغيرت أولويات البعض ضد البعض وهل ما يحدث اليوم هو بعض مما يحدث في لبنان حسابا لغير حساب ،يتغنون بلحظة انتصار على حالة تعاطف إنساني وسياسي ، بعد وعدهم اللا صادق بكسر معبر بيت حانون يرقصون في رفح رقصة التية الجديد لأنهم استبدلوا الوطن بمصالح أخرى.

التاريخ : 26/1/2008  

spot_img

مقالات ذات صلة