بقلم / حسن عصفور
ربما للمرة الأولى التي نسمع ونقرأ أن أبو مازن سواء كرئيس أو ما قبله يستخدم مصطلحتطهير عرقيلوصف ماتقوم به إسرائيل ضد الأهل في مدينة القدس وربما المرةالأولى تستخدم السلطة الوطنية هذا التعبير منذ نشأتها عام 1994،لأنه كان يستخدم قبلها بمناسبة أو بدون مناسبة أما اليوم فالمصطلح يحمل معناه السياسي الكامل ودلالاته تفوق قيمة الاستخدام،سواء مكان الاستخدام أمام المؤتمر الإسلامي أو زمان وقت استخفت إسرائيل وأمريكا بالسلطة والشريك إلى درجة تثير الاستهجان والغرابة،وأيضا ًصمت الشريك الفلسطيني على تلك التصرفات السياسية والعدوانية بل يشتم من كلامهم أنهم يحضرون المسرح لإعادة إنتاج مصطلح أمريكا القديموداعاً للمنظمة إلى وداعا للسلطة،لذلك فإن خطاب أبو مازن ووصف ممارسات إسرائيل بما وصفها، ليس فقط خطوة ضد ما يحدث في القدس،ولكن توصيف مصغر لما يخشاه الرئيس في المرحلة المقبلة دون أن يتحدث عنها،رغم أن الوقت لا يسمح بالانتظار كثيراً،فهل نشهد بداية صياغة موقف سياسي فلسطيني جديد..وذلك ما يجب اليوم قبل الغد!.
التاريخ : 14/3/2008


