القول الفصل!

أحدث المقالات

حكومة نتنياهو و”حاملة الطائرات الورقية ” في قطاع غزة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما تراجعت حكومة الفاشية اليهودية...

الهلوسة “الانتخابية” في فلسطين..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ احتل موضوع الانتخابات الفلسطيني حيزا واسعا...

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حكي صعب يا أبو تبول..

تنويه خاص: شكلها انتخابات دولة الكيان بدأت سخنة خالص..مش...

وداعا سليمان منصور

ملاحظة: توقفت ريشة الفنان الفلسطيني سليمان منصور عن تكملة...

حني قفاك..يا فان دار لاين..

ملاحظة: وزير خارجية الكيان قرر منع نواب من اليسار...

صح يا مارك..طز في أمريكا

تنويه خاص: خبر ملعلع.. المسؤول الكندي كارني قالك أوقفت...

بجد قرفكم فاق المحتمل..

ملاحظة: جماعة المتأسلمة بدل ما ينضبوا كم يوم على...

بقلم / حسن عصفور

ربما للمرة الأولى التي نسمع ونقرأ أن أبو مازن سواء كرئيس أو ما قبله يستخدم مصطلحتطهير عرقيلوصف ماتقوم به إسرائيل ضد الأهل في مدينة القدس وربما المرةالأولى تستخدم السلطة الوطنية هذا التعبير منذ نشأتها عام 1994،لأنه كان يستخدم قبلها بمناسبة أو بدون مناسبة أما اليوم فالمصطلح يحمل معناه السياسي الكامل ودلالاته تفوق قيمة الاستخدام،سواء مكان الاستخدام أمام المؤتمر الإسلامي أو زمان وقت استخفت إسرائيل وأمريكا بالسلطة والشريك إلى درجة تثير الاستهجان والغرابة،وأيضا ًصمت الشريك الفلسطيني على تلك التصرفات السياسية والعدوانية بل يشتم من كلامهم أنهم يحضرون المسرح لإعادة إنتاج مصطلح أمريكا القديموداعاً للمنظمة إلى وداعا للسلطة،لذلك فإن خطاب أبو مازن ووصف ممارسات إسرائيل بما وصفها، ليس فقط خطوة ضد ما يحدث في القدس،ولكن توصيف مصغر لما يخشاه الرئيس في المرحلة المقبلة دون أن يتحدث عنها،رغم أن الوقت لا يسمح بالانتظار كثيراً،فهل نشهد بداية صياغة موقف سياسي فلسطيني جديد..وذلك ما يجب اليوم قبل الغد!.

التاريخ : 14/3/2008  

spot_img

مقالات ذات صلة