المصلحة هي الأعلى..!!

أحدث المقالات

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

نتنياهو..وفرض مسار غزة قبل لقاء “الزعيم”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما منح مجلس سلام ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا عاركم بس..يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

نهايتها دايما معلومة..يا معنطزين..

ملاحظة: واضح أن بعض قادة بلاد فارس ما قدروا...

محروسة بعين حورسها يا حسام..

تنويه خاص: خطف حسام حسن كل الضوء بعد كلماته...

بقلم / حسن عصفور

كثر الحديث عن الأسس و المبادئ و الثوابت، ولا تخلو وثيقة لفصيل أو حزب أو حركة أو بلد ، دون أن تجد هذه التعابير طريقا لها , في العديد من الأوراق و الخطب و البيانات .. ولكن مايلى ذلك , هو أن هذا ليس سوى أحد أشكال التضليل أو الخداع السياسي , لتحقيق مصالح ضيقة لخدمة أغراض أصحاب تلك الشعارات التي قلما تجد لها تطبيقا واقعيا , ولا يقتصر ذلك على فئة أيديولوجية محددة،بل قد تطال جميع الحركات , بألوان مختلفة , و إن اختلفت درجة الاستخدام من فئة لأخرى , أى أن الاختلاف هنا ليس على مبادئ المصلحة أولا , بل درجة الاستخدام . ولو أردنا تطبيق ذلك، سنجده يطال حتى الأفراد , في سلوكهم اليومي , انعكاسا للسلوك العام للأنظمة , ولكن درجة الانحراف بين المصالح و المبادئ  هي التي تحدد درجة العطاء و البناء , وهى التي تميز بلد عن آخر … و التفسير لتبرير السلوك الانتهازى هذا , ينبع من مقولات , لا حصر لها , جميعها يلتف بعباءة التبرير , ولكن الكارثة تحل عندما تصل الأمور , إلى درجة الكذب الحاد … و أحيانا كذب بشكل منهجي … أعان الله فلسطين .. وخصوصا أهلنا في غزة !

 

التاريخ : 27/9/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة