المصلحة هي الأعلى..!!

أحدث المقالات

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

هل تعود حماس لبدايتها كـ “مجمع إسلامي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في تطورات متسارعة، أبدت حركة حماس...

هل تنجح تركيا بإعادة “تأهيل” حماس ..كما الشرع!

أمد/ كتب حسن عصفور/ للمرة الأولى منذ قرار تشكيلها كبديل موازي...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المخابرات التركية تشكرات..

تنويه خاص: مقابلة أحد قيادات المتأسلمة مع قناة سي...

أبو الرعد..روحك ستبقى ترعدهم

ملاحظة: مع فجر يوم الجمعة 21 أغسطس 2026.. أقدم...

حلم طير أبابيل..

تنويه خاص: كل يوم بنسمع حركة حكي بالهواتف بين...

فرحة بدها كم زغرودة

ملاحظة: وسط كل السواد السياسي المحيط بشعب طائر الفنيق،...

التحدي كان بهاي مش بهداك..

تنويه خاص: كتير مفرح أنه شباب فلسطيني رجع من...

بقلم / حسن عصفور

كثر الحديث عن الأسس و المبادئ و الثوابت، ولا تخلو وثيقة لفصيل أو حزب أو حركة أو بلد ، دون أن تجد هذه التعابير طريقا لها , في العديد من الأوراق و الخطب و البيانات .. ولكن مايلى ذلك , هو أن هذا ليس سوى أحد أشكال التضليل أو الخداع السياسي , لتحقيق مصالح ضيقة لخدمة أغراض أصحاب تلك الشعارات التي قلما تجد لها تطبيقا واقعيا , ولا يقتصر ذلك على فئة أيديولوجية محددة،بل قد تطال جميع الحركات , بألوان مختلفة , و إن اختلفت درجة الاستخدام من فئة لأخرى , أى أن الاختلاف هنا ليس على مبادئ المصلحة أولا , بل درجة الاستخدام . ولو أردنا تطبيق ذلك، سنجده يطال حتى الأفراد , في سلوكهم اليومي , انعكاسا للسلوك العام للأنظمة , ولكن درجة الانحراف بين المصالح و المبادئ  هي التي تحدد درجة العطاء و البناء , وهى التي تميز بلد عن آخر … و التفسير لتبرير السلوك الانتهازى هذا , ينبع من مقولات , لا حصر لها , جميعها يلتف بعباءة التبرير , ولكن الكارثة تحل عندما تصل الأمور , إلى درجة الكذب الحاد … و أحيانا كذب بشكل منهجي … أعان الله فلسطين .. وخصوصا أهلنا في غزة !

 

التاريخ : 27/9/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة