المنتصرون

أحدث المقالات

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

نتنياهو..وفرض مسار غزة قبل لقاء “الزعيم”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما منح مجلس سلام ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا عاركم بس..يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

نهايتها دايما معلومة..يا معنطزين..

ملاحظة: واضح أن بعض قادة بلاد فارس ما قدروا...

محروسة بعين حورسها يا حسام..

تنويه خاص: خطف حسام حسن كل الضوء بعد كلماته...

بقلم / حسن عصفور

انتهى مؤتمر أنابوليس وكل من شارك به أو لم يشارك تعامل معه بطريقة حفظ ماء الوجه،ولكن تمكنت أمريكا من إعادة الاعتبار لهيبتها دوليا بحيث لم يتمكن أحد من قول لا داخل المؤتمر،ولكن وبلا مناسبة وجدنا ممن شارك بطلب وساطة من كل جهات الأرض،وآخرون ممن يبوسون يد رايس برسائلهم المتلاحقة لها،يخرجون علينا ويتحدثون عن انتصارهم في أنابوليس وبعده،ولا يوجد ما يمكن أن يقال عن مثل ذلك القول سوى أنه تبرير غير مسؤول ومضلل للمشاركة في المؤتمر الأمريكي بصمت وبلا ضوضاء،ولقد مللنا من البحث عن انتصارات فارغة وهمية تخترعها أجهزة وأدوات،وبعض ممن يحسنون النعيق السياسي فيما هو مستحدث من أدوات الإعلام،أي منتصر ذاك الذي يبحث عن حماية له من غير عربي،وأي منتصر ذاك المتحرك ليلا ونهارا لحماية الذات من الغضب الأمريكي،وبعضهم من الإسرائيلي،عيب سياسي أن نقول خرجنا منتصرين فتبرير الخضوع ليس بكذب من زوايا تزيد عقلنا ووعينا إرهاقا،لنعترف بما نحن فيه ونصارح أهلنا كي ننجو من مصائب محدقة،فكلما اتسع الكذب..اتسعت المأساة يا عرب!

 

التاريخ : 13/12/2007  

 

spot_img

مقالات ذات صلة