بقلم / حسن عصفور
قد يبدو أنه لا يستحق الكتابة عنه ، هذا الشاؤول الذى يمثل شارون المعاصر بجرائمه ضد الشعب الفلسطينى فى السنوات الثمانية الماضية ،ولكن ولأنه كذلك ،وأبرز شخصية إسرائيلية تمثل نموذج \’مجرم الحرب \’ الذى يجب ملاحقته ،أينما كان لتسليمه للعدالة الدولية ،باعتباره المطلوب رقم (1) . ذلك المجرم يجب كشف كل جوانب شخصيته المجرمة ، الكاذبة ،الوصولية والانتهازية فهو خليط من صفات تكونت بحكم الانتماء الدينى والعرقى ، يهودي فارسي،أو من الإجرام والوصولية . الغاية تبرر كل الوسائل ، كالفرس فى بلاد العرب . يتحالفون مع أمريكا فى العراق لإقامة نظام طائفي .
ويعيدون بث \’الفتنة الطائفية \’ فى المنطقه ، ويختبأون خلف شعار \’المقاومة ضد إسرائيل \’
شاؤول موفاز سقط فى الانتخابات على قيادة حزب \’كاديما\’ وأعلن أنه سيعتزل ليفكرفي مصيره ، يرتاح لينطلق ، فاعتقد الجميع أنه سيهرب بجلده من الملاحقة والهزيمة …ولأن \’الطبع غلب التطبع \’ أرسل إشارة الوصولية – الانتهازية … إنه يريد منصب وزير الخارجية في الحكومة القادمة…هذا هو بكل بساطة الرجل الذي شارك في اغتيال الرمز الخالد ياسر عرفات….
مخادع وكاذب فى أبسط سلوك له ذلك المجرم الشارونى المعاصر ….
قد يصل لمنصبه ولكن لا يجب نسيان تكوينه وجرائمه سويا لأنه \’خطر مزدوج \’.
التاريخ : 25/9/2008


