بقلم / حسن عصفور
ولأنها دولة تريد إغلاق ملفها السياسي مع الشعب الفلسطيني وتتجه من جديد للمربع الأمني الذي تجد فيه متعتها بمزيد من القتل والتدمير وفوق ذلك يتزايد التأييد والدعم لها،هي إسرائيل حتى لا يعتقد أحد غيرها،تخيلوا أن إسرائيل وضعت على شاطئ غزة قاربا إلكترونيا سمته بروتيكتورمتحرك متل ألعاب الكمبيوتر(بلاي ستيشن)غير مأهول ربما يكون أقرب إلى فكرة الطيارة بدون طيار(الزنانة في عرف الغزازوة)باعتبار أن القطاع مش لاقي مين يزن لتعكير حياته وخراب مستقبله،مع إن الحصار يسد عين الشمس مترادفا مع ظلام أهل المشيخة،إسرائيل تعمل من أجل تعزيز ألعابها السياسية والإلكترونية للأيام القادمة وهي عمليا تتسلى بالحال الفلسطيني الذي بعضه يشعر أنه لم يعد لديه رغبة في الصدام مع إسرائيل وآخر يبحث عن سلامة وهمية يستغلها لتعزيز ظلامه على حساب الآخر داخل القطاع،إسرائيل تواصل تسليتها وأهل فلسطين يواصلون ملهاتهم بحثا عن مصحح لغة عربية لإعلان لم يفهمه أحد بعد،إسرائيل ترسل بروتيكتورها لشاطئ غزة وأهل فلسطين يعمقون جراح بعضهم بعضا،فبدلا من فرح لإعلان انتظروه تجادلوا عليه.. آآآه يا بلد.
التاريخ : 24/3/2008


