بقلم / حسن عصفور
بين حين وآخر يخرج بعض من أهل حماس في الضفة الغربية بكلام يحمل روحا إيجابية يشعر الإنسان معها بارتياح وراحة بال ويرى بها قول هو ما يحتاجه الوطن الفلسطيني، وكذا النسيج الاجتماعي للشعب ويعكس بعض إدراك مفهوم التنوع السياسي وضرورة الرأي الآخر،وأن التسلط والبلطجة ليست قانونا اجتماعيا أو تراثيا في تاريخ أهل فلسطين،ولكن ما تبدأ بالتفاؤل والتفاعل مع أقوال البعض الإيجابية ،تخرج فئة أخرى من أهل حماس وربما تعكس الغالبية في الضفة الغربية ،تطالب قيادتهم بألا تتواصل إيجابا في الحوار ،وتستعد جديا للمواجهة العسكرية في الضفة الغربية ،ليس ضد إسرائيل فالصفقة تشمل الضفة لحماس فقط دون غيرها من الفصائل،وإنما ضد السلطة ووجودها في الضفة،وذلك بعد أن أشادت أمريكا وإسرائيل بجهد أجهزة الأمن الفلسطينية بفرض أمن ونظام وأنها مظاهر بلطجة وفوضى كانت تستغله حماس بشكل كبير ،كما حدث في قطاع غزة عشية الانقلاب عندما استخدمت قوات دغمش وبعض العناصر المسلحة خاصة مجموعة أبو عبير لنشر الفوضى ،ولذا فإن أغلب أهل حماس الضفة يريدون تواصل الفوضى والبلطجة كي يقولوا قولهم لإسرائيل أي نموذجين أهم لكم ،نموذج تمكن بالقوة المطلقة من منع إطلاق أي رصاصة ضدكم وقاتل الكل المخالف ،أم فوضى وبلطجة في الضفة..رسالة خاصة لكنها لم تصل ، فكانت رسالة غالبية حماس وعسكرها الذي ينتظر الأمر \’بالجهاد\’ضد السلطة.. مازال الأمل باندحار الفئة الضالة منها مهما بغت..وبروز من هم أقل ظلاما وضلالا عل فلسطين ترتاح قليلا..
التاريخ : 3/10/2008


