بعيدا عن “البهرجة” الاحتفالية في غزة..تفاصيل هامة!

أحدث المقالات

“الغيتو اليهودي” وكراهية إسرائيل تنتعش عالميا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في خطوة تبدو مفاجئة جدا،...

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

السرقة حرام..يا ميسي..

تنويه خاص: قبل مباراة إنجلترا والأرجنتين يوم الأربعاء.. جزر مالفيناس..جزر...

حلوها مع “مصاري” الدونرز..

ملاحظة: أقرت دول وجهات مانحة ما قيمته 700 مليون...

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

كتب حسن عصفور/ كل ما حول المشهد العام في طريق “التصالح” يشير الى أن المسألة تتجه الى بداية جديدة في العلاقات الوطنية، وتختلف كثيرا عما سبقها من”تجارب إحتفالية”، لم تنجب سوى مزيدا من المصايب التي مثلت “خدمة كبرى” للمشروع اليهودي على حساب المشروع الوطني الفلسطيني..

اليوم الإثنين 2 أكتوبر (تشرين أول) 2017 تبدأ الخطوة العملية الأولى لهدم الانقسام – الإنقلاب بعد عشر سنوات، هي الأسوأ في تاريخ فلسطين الحديث، خطوة لها أن تنقل المشهد من مكان لآخر لرسم الطريق نحو الخلاص..

بالتأكيد، بدأت الأجواء الاحتفالية بمسلسل من “المظاهر” و”اللقاءات” التي اشاعت تفاؤلا نسبيا، وصلت لجدول أعمال القادمين الى غزة ومنها الإعلان عن “ولائم الأكل” التي تبدأها حماس وتذهب الى فتح، مظهر لم يكن ضرورة لإعلانه سوى البحث عن “نتاتيف” خارج السياق السياسي..

وكي يدرك المواطن، أن “التفاعل” نحو التصالح به نكهة فلسطينية محلية، وليس مصنوعا بأمر ليس منا، فقد يكون من الأهمية السياسية ان تبادر كل من قيادتي فتح وحماس على القيام بخطوات “رمزية” ولكنها هامة وذات دلالة لو انهما قاما بها:

*الاعتذار العلني عما ارتكبا من جرائم متبادلة، وعن الخطيئة التي كانا سببا بها ولها، وأن يتقدما بتعهد أن الخطيئة الكبرى باتت جزءا من “تاريخ اسود” لن يسمح بتكراره..ويمكن للاعلان أن يكون اليوم وعبر “مأدبة الغذاء” التي يستضيفها منزل رئيس حركة حماس اسماعيل هنية..

*دعوة عائلات من أسر الذين سقطوا خلال أحداث الانقلاب في يونيو 2007، لحضور
“مراسيم” التسليم الرسمي، وايضا الى كل مظاهر “الاحتفال” التي بدأت..وليس ضررا أن تكون بعض من عائلاتهم ضمن حضور “ولائم الغداء المتبادلة”..

*زيارة منازل عدد من أسر ضحايا الإنقلاب، الذي دفعوا ثمنا خاصا الى جانب الثمن الوطني العام، ولذا يستحقون تلك “اللفتة” التي تحمل بعدا رمزيا لكنه هاما..

*زيارة قبور بعض ضحايا الانقلاب مع وضع أكاليل تحمل عبارات الإعتذار عما حدث، والعهد أن لا يكون ثانية سوادا كما سواد الإنقلاب..

*زيارة مشتركة لمنزل الخالد المؤسس ياسر عرفات، وكذا منزل الشهيد الشيخ أحمد ياسين، في رسالة أن مسار التضحية أكثر قيمة..

*لقاء اعلامي خاص من قائد حماس العام هنية ورئيس الحكومة الحمدالله في وسائل اعلام الفصيلين “فتح – ما يسمى اعلام رسمي وحماس ما لها )، لمخاطبة الشعب بلا مكياج لغوي أو بهرجة مصطنعة..وتصبح وثيقة عهد جديد..

*الدعوة للقاء وطني يضم مختلف قوى وشخصيات حاضرة وفاعلة في القطاع، كي لا يمر الأمر وكأنه “وجبة غداء على الطريقة الأمريكية – هامبرجر سياسي”..

*الاتفاق على تخصيص جائزة مجتمعية باسم “شهداء الانقسام” تمنح للعائلات التي كانت جزءا من الثمن، وتصبح لاحقا جائزة وطنية تمنح لشخصية فلسطينية تساهم في بلورة رؤى التوحد الوطني..

*ان تعلن حركة فتح عن تكريمها لشخصيات من حماس ساهمت في اعادة الصواب الى مساره..فيما تقوم حماس بذات الفعل كبادرة طلاق لمربع “الكراهية السياسية”..

بالتأكيد هناك الكثير من “تفاصيل” هامة يمكنها أن تساهم في ترسيخ مسار التصالح نحو المصالحة، وهو ما غاب عما سبق ولذا كان الفشل حليفا..

خطوات غير مكلفة سياسيا لأي من الفصيلين لكنها تمنح شعب فلسطين بعضا من “الأمل الوطني”..لو أريد حقا المضي الى الأمام..

فلسطين تستحق التواضع أكثر..وغزة تنتظر ذاك الاعلان!

ملاحظة: نعم المناضل وليد العوض عضو قيادة حزب الشعب يستحق التقدير على الاعتذار العلني عما حدث..فعل ممن لم يكن صاحب قرار في الانقسام أو ديمومته لكنها مسؤولية الفصيل في العمل العام!

تنويه خاص: حصد الوزير الشاب “ايهاب بسيسو” حركة اعجاب خاصة كونه أول وزير يستلم وزارته منذ اعلان حماس..ليكن العمل بروح الوطن وليس غيره!

spot_img

مقالات ذات صلة