تحية للرئيس!

أحدث المقالات

الهلوسة “الانتخابية” في فلسطين..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ احتل موضوع الانتخابات الفلسطيني حيزا واسعا...

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

هل تعود حماس لبدايتها كـ “مجمع إسلامي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في تطورات متسارعة، أبدت حركة حماس...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

صح يا مارك..طز في أمريكا

تنويه خاص: خبر ملعلع.. المسؤول الكندي كارني قالك أوقفت...

بجد قرفكم فاق المحتمل..

ملاحظة: جماعة المتأسلمة بدل ما ينضبوا كم يوم على...

المخابرات التركية تشكرات..

تنويه خاص: مقابلة أحد قيادات المتأسلمة مع قناة سي...

أبو الرعد..روحك ستبقى ترعدهم

ملاحظة: مع فجر يوم الجمعة 21 أغسطس 2026.. أقدم...

حلم طير أبابيل..

تنويه خاص: كل يوم بنسمع حركة حكي بالهواتف بين...

بقلم / حسم عصفور

 المسؤولية الوطنية هي أغلى القيم الإنسانية، وعندما تأتي من رأس الهرم السياسي، في ظل حالة تشابك، واضطراب، وأحيانا فقدان الأمل فإنها تعطي مؤشرا، ربما يفتح باب التفكير من الجميع، بأن الوطن الفلسطيني، يحتاج لوقفة هادئة للنظر في كيف لنا أن نتعامل مع ما نواجهه، بعيدًا عن التزمت والتحشيد الحزبي… فالحزب مهما كبر شأنه، لن يستبدل الآخرين، ولن ينتصر شعب، تسوده روح الخصومة الحادة، ولعل بادرة الرئيس أبو مازن، تجاه وزير خارجية هولندا تستحق التفكير العميق باعتبارها رسالة سياسية للداخل الوطني، قبل أن تكون رسالة لخارج الوطن… فوزير الخارجية الهولندي، وفي ظل عدم وضوح الرؤية عند البعض منا، أراد أن يأتي لزيارة بلدنا، لزيارة الرئيس فقط، دون أن يلتقي بأي من وزراء الحكومة، حتى في ظل تقاسم اللقاءات. ولأن هذا الموقف، إلى جانب ما حدث من هولندا تجاه وزير الشباب، فإن الرئيس وجد جدول أعماله مزدحما، لذلك فضل أن يواصل مهامه كرأس للسلطة، ومواجهة ما يتعرض له شعبنا، على أن يستقبل وزير حاول أن يحدد لنا نظامنا السياسي. هل تكون هذه الخطوة الأولى، نحو تعزيز مفهوم الانتماء للوطن.. قبل وفوق الانتماء للفصيل؟! ربما… ولكن هذا ما يجب أن يكون. !.

 

التاريخ : 3/6/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة