تلميح الخوف

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصلح العام..الفاسد العام

تنويه خاص: "المجاهد  توتو".. أعلن في سابقة تاريخ البشرية...

دستورك يا قطر..

ملاحظة: سامي أبو شحادة أمام محكمة دولة الكيان اللي...

حوار البرم الوطني

تنويه خاص: شكلها قصة "حوار البرم الوطني" طارت..الصحيح يمكن...

وحدة الهلال مع الصليب

ملاحظة: فجر يوم السبت، وليس جديدا، ارتكبت حكومة الفاشية...

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

بقلم / حسن عصفور

لا لم يعد سرا فكلما تعلن إسرائيل أن الدور قادم ضد قيادات حماس وأن لا حصانة لأحدهم وكل ما لهم سيكون تحت القصف،تجدهم ينقلبون على كل ما قالوه ويلقون التصريحات الوردية كما فعل إسماعيل هنية القيادي الحمساوي في مقال كتبه خصيصا لصحيفة إسرائيلية يعلنون أنهم على استعداد تام وكامل لهدوء وتهدئة مع إسرائيل وترجع كل مصطلحات الفعل إلى كلام عن رد الفعل وإسرائيل يمكنها أن تميز هنا بل وتتوقف صواريخهم الخاصة وبعضهم ألمح إلى أن عملية ديمونا هي رسالة ليس إلى إسرائيل بل إلى الجوار وخاصة مصر تحت شعار حرق الأخضر واليابس،وبعد ذلك يقلبون موجة التصريحات لتنقلب إلى الرئيس أبو مازن وحكومته والشرعية الوطنية وفصائل العمل الوطني،وهنا رسالة كي يهربوا من لغة الكلام ضد إسرائيل وحتى لا يكثر الكلام ويأتي فعل من أحدهم فيكون رد الفعل الإسرائيلي ولكن يقولون للناس إنهم لا يأبون لتهديدات العدو وهم رجال مقاومة وليسوا طلاب سلطة أو جاه فهل يا ترى كل ما هو قائم الآن من تهالك وتمالك على السلطة تعبير عن المقاومة والتي لا تأتي إلا لتذكير إسرائيل بأن حماس وجودها مهم لضرب دولة فلسطين المشروع الذي بدأ يتبخر بفضلهم..ونعم المقاومة الحمساوية. 

التاريخ : 13/2/2008 

spot_img

مقالات ذات صلة