تلميح الخوف

أحدث المقالات

قبل مؤتمر باريس..هل تشهد الضفة “هزة غضب” شعبية؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ما كان متوقع أن يخرج...

غزة..نموذج الانتهازية الاستخدامية في الميزان الفارسي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في أول يونيو 2026، أعلن...

دينس روس وكراهية “دهاء” ياسر عرفات مع اتفاق أوسلو

أمد/ كتب حسن عصفور/ نهاية مايو الماضي، أعادت قناة...

إدارة ترامب وفعل الاستغباء السياسي..شهادة روبيو عن فلسطين مثالا

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

شكرا سارة..

تنويه خاص: نتنياهو قبل ما ينزاح، وهو مش مطول،...

يا عذراء..

ملاحظة: الرئيس الأمريكاني قال أهل الكويت، مش عارفين يستخدموا...

الخل أخو الخردل

ملاحظة: قناة أمريكانية كشفت أن موساد دولة الكيان نازل...

يااه لو صحوة غضب

تنويه خاص: صحوة مهمة ضد الفاشيين في تل ابيب..فرنسا...

المهم تكون نافعة

تنويه خاص: مركزية فتح الجديدة اختارت حسين الشيخ نائبا...

بقلم / حسن عصفور

لا لم يعد سرا فكلما تعلن إسرائيل أن الدور قادم ضد قيادات حماس وأن لا حصانة لأحدهم وكل ما لهم سيكون تحت القصف،تجدهم ينقلبون على كل ما قالوه ويلقون التصريحات الوردية كما فعل إسماعيل هنية القيادي الحمساوي في مقال كتبه خصيصا لصحيفة إسرائيلية يعلنون أنهم على استعداد تام وكامل لهدوء وتهدئة مع إسرائيل وترجع كل مصطلحات الفعل إلى كلام عن رد الفعل وإسرائيل يمكنها أن تميز هنا بل وتتوقف صواريخهم الخاصة وبعضهم ألمح إلى أن عملية ديمونا هي رسالة ليس إلى إسرائيل بل إلى الجوار وخاصة مصر تحت شعار حرق الأخضر واليابس،وبعد ذلك يقلبون موجة التصريحات لتنقلب إلى الرئيس أبو مازن وحكومته والشرعية الوطنية وفصائل العمل الوطني،وهنا رسالة كي يهربوا من لغة الكلام ضد إسرائيل وحتى لا يكثر الكلام ويأتي فعل من أحدهم فيكون رد الفعل الإسرائيلي ولكن يقولون للناس إنهم لا يأبون لتهديدات العدو وهم رجال مقاومة وليسوا طلاب سلطة أو جاه فهل يا ترى كل ما هو قائم الآن من تهالك وتمالك على السلطة تعبير عن المقاومة والتي لا تأتي إلا لتذكير إسرائيل بأن حماس وجودها مهم لضرب دولة فلسطين المشروع الذي بدأ يتبخر بفضلهم..ونعم المقاومة الحمساوية. 

التاريخ : 13/2/2008 

spot_img

مقالات ذات صلة