حفل صابر الرباعي

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

كرست زيارة الفنان التونسي صابر الرباعي إلى فلسطين واللقاء مع أهلها في حفل غنائي ضم عشرات آلاف جاءوا ليحتفلوا به صوتا وحضورا كسرحصار الذات للذات،نحن نخاف دنس العبور من بوابة يسيطر عليها الإسرائيلي،رغم أن الهدف هو خدمة صمود أهل الأرض في وجه المحتل،زيارات مثل صابر تمثل شكلاً من أشكال الكفاح والتصدي،خاصة ومعركة العمل الاستقلالي الوطني تتداخل بين مواجهة مخطط إسرائيلي يهدف لمس كل مقومات التحرر والحرية من الاحتلال ووضع السد أمام بناء دولة الشعب الوطنية،ومخطط حمساوي يريد دعم ذلك المخطط عبر خطف غزة وصنع مشيخة لهم،يمارسون فيها كل ما يحبون ممارسته من بطش وعدوان إرهابي ضد الأهل في القطاع،كسر رتابة الموقف الساكن حولنا بالذهاب إلى أرض فلسطين بقيود محددة في ظل ظرف طارئ هو فعل كفاحي لأنه يزيد من طاقة شعبنا نحو الفعل لتحرير أرضه وذاته،نعم شعبنا يحتاج اليوم أكثر من السابق لزيارات كالتي تمت،فلتعمل الحكومة وهيئات القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني من أجلها،ولنغلق آذاننا عن أصوات الشذوذ العقلي.

 

التاريخ : 16/12/2007  

 

spot_img

مقالات ذات صلة