للمرة الثانية يقدم حمد بن جاسم ( صديق ليفني ) على جر حركة حماس إلى مستنقع الخديعة ، فالشيخ ‘ الجليل ‘ تمكن من دفع مشعل ‘ معلم المدرسة ‘ إلى أن يرتكب الخطيئة الثانية ضد الشعب الفلسطيني ، يوم أن خرج علينا ‘ بإعلان الدوحة رقم 2’ ، للدخول في مرحلة التصفية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ووضع الحال الفلسطيني أمام حالة قسمة وتقسيم لا يخرج منها إلا منهكا ، ضعيفا ومستسلما لما سيعرض عليه لاحقا بعد أن كشف أولمرت مخططه السياسي للحل النهائي والذي رفضه أبو مازن .
فالرفض كان لا بد أن يواجه بعقاب مختلف عن الأسلوب التقليدي ، حرب عدوانية تدميرية تنتج ما أنتجته من ‘ نكبة ثانية ‘ تستخدمها حماس للقيام بانقلاب ثاني على الساحة الفلسطينية ، انقلاب على المنظمة والتمثيل وخلق نزاع من نوع جديد ، في حين تواصل حربها وحلفها على مصر عبر بوابة رفح .
وقبل أن تهدأ حرب التدمير على قطاع غزة ، أصرت قطر على دعوتها في لقاء مشبوه توقيتا ومضمونا ، وبدأت اللعبة بإحضار مشعل وفريقه إلى اللقاء ، كرسالة إلى القادم من تنفيذ الخطة 2 من مخطط الانقلاب في الساحة الفلسطينية.
وبعد وقف هدير الحرب وخروج شعبنا بنكبة ثانية و’ نصر خاص لحماس ‘ أسرعت قطر بدعوة ‘ معلم المدرسة ‘ وكان ما كان من حكاية البديل . للمرة الثانية يكون لحمد بن جاسم دور في التقسيم وكي لا ينسى الشعب الفلسطيني تذكروا صفقة قطر الشهيرة مع إسرائيل قبل الانقلاب الحمساوي الأول الحزيراني ، صفقة ‘ التهدئة ‘ الصامتة للتحضير للانقلاب وكان التواطئ العلني .
والآن نعيش الحلقة الثانية من مشروع تصفية المشروع الوطني … رفض أبو مازن لمشروع أولمرت بدأ حصاده ، وهاهي قطر وحمدها يرد الدين إلى إسرائيل .. وما زال ما لم يقل بعد أيها الصديق الصدوق إلى ‘ دلوعة الموساد ‘ ليفني..
التاريخ : 2/2/2009


