خط أحمر… ولكن؟!

أحدث المقالات

دينس روس وكراهية “دهاء” ياسر عرفات مع اتفاق أوسلو

أمد/ كتب حسن عصفور/ نهاية مايو الماضي، أعادت قناة...

إدارة ترامب وفعل الاستغباء السياسي..شهادة روبيو عن فلسطين مثالا

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي...

مكالمة ترامب التوبيخية مع نتنياهو هي الأصدق في تاريخه..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ أي كانت حقيقة مكالمة ترامب...

العدوانية على غزة ولبنان “رشوة” أمريكية لحكومة نتنياهو

أمد/ كتب حسن عصفور/ تواصل دولة الكيان الاحلالي عدوانها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المهم تكون نافعة

تنويه خاص: مركزية فتح الجديدة اختارت حسين الشيخ نائبا...

زمن معمص..

ملاحظة: شرطة دولة العدو نشرت إعلان للتطوع في وحدة...

يا صاحب قرار يا خرنق..

تنويه خاص: من باب التذكير بس..وزراء عرب ومسلمين نازلين...

السعادة الأكبر إزالة االفاشية

ملاحظة: الطبيب آدم حماوي فلسطيني فاز في انتخابات تمهيدية...

يا صفا صفيها..

تنويه خاص: دولة الاحتلال قبل ما تخلص انتخابات كولومبيا...

بقلم / حسن عصفور

ما زال نهر البارد ـ المخيم بالطبع، عنوانا لحالة سياسية، نأمل ألا تكون بداية لشيء آخر، تم التخطيط له بعناية، في غرف سوداء، يراد التضحية بالملف الفلسطيني في لبنان، لصالح حسابات إقليمية أو حسابات حماية الذات… ولأن الشعب الفلسطيني، يختزن ذاكرة هائلة، تجاه الأحداث الماضية، وقدرة لمتابعة ما يجري، فإن ما حدث ويحدث، من نقطة نهر البارد ليست بريئة ولا عفوية، وليست خطأ فنيا بل هو نتاج، يتم التحضير له منذ زمن، ولعل اعتقال أبو خالد العملة في سوريا، أو التحقيق معه، ثم الإفراج عنه، باعتباره مغذي فتح الإسلام، كانت نقطة الانطلاق لليوم الذي نعيشه… ولأن الكلام في قضية النهر ومخيمه، أصبح ثمنها دما فلسطينيا، ثم وجودا فلسطينيا، فلم المطلوب استغلال ذلك، لحسابات ضيقة من هذا الطرف أو ذاك، ولا نرى، ركوب موجة التحريض على حساب البحث عن حل مبكر وسريع… فالخط الأحمر يكون بتقديم آلية لنزع المخيم من بين أيدي تلك الفئة الضالة التي خطفت أهلنا.. قبل أن تخطف ملفنا في لبنان… أما الشعار فلن يجدي بعد الآن.. الحل السريع هو العمل السريع لقطع الطريق عليهم…

التاريخ : 3/6/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة