خط أحمر… ولكن؟!

أحدث المقالات

هل تبحث إيران عن استمرار نتنياهو..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خارج سياق الحديث الإعلامي عن...

مناورة حكومة نتنياهو وملادينوف لشطب قرار 2803 حول غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ ساعات قبل سفر رئيس حكومة...

خلية عمل فلسطينية “موحدة” لمواجهة قطار “الإرهاب اليهودي”

أمد/ كتب حسن عصفور/ أعادت مجزرة بلدة تل في...

ترامب والعداء للفلسطيني..عنصرية مستحدثة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد عودته مباشرة للبيت الأبيض...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الاسم مش “جندي مجهول” خالص..

ملاحظة: حماس بتشيع أجواء "تفاؤلية" جاية على أهل قطاع...

اخجلووووا شوي..

إعلام رسمية وحكومية كان قالك هذا خبر من شلة...

الجين الأصلي تحرك..المج للإنسان..

ملاحظة: الإسباني سانشيز خصص جزء من وقته ليرد على...

همالتكم ما لهاش زي..

تنويه خاص: مش حلوة أبدا، أنه ولا مسؤول فلسطيني...

بقلم / حسن عصفور

ما زال نهر البارد ـ المخيم بالطبع، عنوانا لحالة سياسية، نأمل ألا تكون بداية لشيء آخر، تم التخطيط له بعناية، في غرف سوداء، يراد التضحية بالملف الفلسطيني في لبنان، لصالح حسابات إقليمية أو حسابات حماية الذات… ولأن الشعب الفلسطيني، يختزن ذاكرة هائلة، تجاه الأحداث الماضية، وقدرة لمتابعة ما يجري، فإن ما حدث ويحدث، من نقطة نهر البارد ليست بريئة ولا عفوية، وليست خطأ فنيا بل هو نتاج، يتم التحضير له منذ زمن، ولعل اعتقال أبو خالد العملة في سوريا، أو التحقيق معه، ثم الإفراج عنه، باعتباره مغذي فتح الإسلام، كانت نقطة الانطلاق لليوم الذي نعيشه… ولأن الكلام في قضية النهر ومخيمه، أصبح ثمنها دما فلسطينيا، ثم وجودا فلسطينيا، فلم المطلوب استغلال ذلك، لحسابات ضيقة من هذا الطرف أو ذاك، ولا نرى، ركوب موجة التحريض على حساب البحث عن حل مبكر وسريع… فالخط الأحمر يكون بتقديم آلية لنزع المخيم من بين أيدي تلك الفئة الضالة التي خطفت أهلنا.. قبل أن تخطف ملفنا في لبنان… أما الشعار فلن يجدي بعد الآن.. الحل السريع هو العمل السريع لقطع الطريق عليهم…

التاريخ : 3/6/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة