بقلم / حسن عصفور
للمرة الثانية تكون النار قريبة جدا من الوزير الأمني الإسرئيلي ديختر،فقبلا سقط صاروخ غزاوي بالقرب منه وأصاب أحد مرافقيه في سديروت،وأمس وبالرصاص تم إصابة مدير مكتبه وهو يتجول على الحدود مع قطاع غزة،الوزير واضح أنه ما زال متمسكاً بالحياة والصحيح كمان كثرة تجوله في المناطق الساخنة لأنه هو من سكان عسقلان وكان يعمل هناك أيام عمله الأسود في الأمن ضد الفلسطينيين،أهل القطاع بينهم وبينه الكثير من الثارات لأنه لاحق وقتل المئات من أبنائهم خلال تلك الفترة،ويبدو أن الوزير يحاول تعويض منعه من التجوال في أوروبا بالتجوال على حدود القطاع ليس للسياحة وإنما للبحث عن أفضل السبل لقتل الفلسطيني المحاصر،ديختر كان أحد أركان مثلث الجريمة ضد السلطة والرئيس الخالد،فمع براك وموفاز خططوا للانطلاقة العدوانية العسكرية عام 2000 ومع شارون وموفاز خططوا لإعادة احتلال الضفة وحصار الزعيم أبو عمار وتدمير بنى السلطة وشارك مع أولمرت للضغط بإجراء انتخابات يناير2006 لتمزيق الوطن من داخله لأنه خير من يعرف كيف تفكر حماس حتى لو لم تفز،ستخلف صراعا ينهك السلطة وإذا فازت فهو خير على خير،ديختر اقتربت نيران أهل غزة منك مرتين..فهل تكون الثالثة تابته؟ننتظرها!.
التاريخ : 5/4/2008


