ركاب التاكسي..

أحدث المقالات

حماس..حنجلة الخروج من “عباءة” الفرس لإنقاذ البقايا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 15 يوما على...

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

.بلا ورق توت بلا يحزنون..شكرا نعوم..

تنويه خاص: خطاب نعيم قاسم يوم الجمعة 14 فبراير2026،...

خفة دم أهل المحروسة وصلت الأمريكان..

ملاحظة: بعدما ما قامت خارجية ترامبينو بنشر إعلان رصد...

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

بقلم / حسن عصفور

في ظل حالة القمع والإرهاب التي تخيم على قطاع غزة منذ الانقلاب الحزيراني قبل عام، يلجأ البعض إلى التعبير بلغة أخرى  وأكثرها انتشاراً عند بعض الصحافيين هي استخدام سيارات الأجرة وسيلة تعبير على لسان ركابها ، باعتبارها شيئاً متحركاً ووهمياً وهو اختراع هروبي ولكن أحد الوسائل الكاشفة عن حجم الكارثة التي تخيم على العقل، وخاصة وأنت تقرأ اختراع الحوار لكتابة قصة و إنما لعمل تحقيق أو تقرير عما يدور في القطاع ، طبعاً البعض يتوهم \’حالة ديمقراطية\’ في سيارة الأجرة فيضع جنباً إلى جنب ومعهم دائما الصحافي ويتناقشون في هموم القطاع، الإرهاب والحرية ، الفساد واللافساد ، التسلط والسلطة، قتل ومقاومة وغيرها، هكذا بدأ الحال في قطاع غزة بعد عام من حكم الظلامية.. اخترع مكاناً لتتكلم.

التاريخ : 12/6/2008  

spot_img

مقالات ذات صلة