بقلم / حسن عصفور
قد يبدو لبعض غرابة العنوان شكلا ومضمونا ، فما الصلة بين ريشة فنان قد لا يعرفه العالم والحذاء الأشهر هذه الأيام حذاء الزيدي ، ما لا يعرف هو أن \’ماجد بدرة\’ رسام كاريكاتير فلسطيني شاب ، امتشق سلاحه الفني ، ريشته الخاصة ليعبر بها عن كفاح شعبه الفلسطيني ماضيا وحاضرا ، ويحاول أن يكسر أسوار الاحتلال الإسرائيلي ، وأن ينير ضوءا وسط ظلام غزة العام ، اختط طريقا بات \’ناجي العلي\’ رمزا له لفلسطين شعبا وقضية ورمزا لحرية الإنسان قبل اغتياله بأيدي صهيونية لتكسر ريشته التي أربكت دولة الاغتصاب كما لم تربكها كثير من الخطب والشعارات ، أراد \’ ماجد \’ مواصلة ذلك النهج ليعطي صورة مشرقة عن الشعب الفلسطيني وسط حالة تشوه عامة أصابته جراء التطفل على تاريخه ، أطلق حملته الخاصة مستفيدا من تقنية العصر بموقع خاص على الشبكة العنكبوتية ، فكانت حربهم حرب الصهاينة على ذلك الطريق المشرق والمبدع ، هاجموها بشراسة كما يهاجم ظلاميو العصر ثقافة الحرية ، حرب الصهاينة على إشراقة \’ماجد\’ تمر بعيدا عن وسائل الإعلام ، تمر بصمت رغم قيمة الفعل وأهميته في عودة الروح للسلوك والأسلوب المنير والمبدع في الإنسان الفلسطيني.
ريشة \’ ماجد \’ تستحق التفاعل معها فهي لا تقل قيمة عن ما قام به \’ منتظر \’ وحذائه التاريخي ، كي لا يكسروها …
التاريخ : 17/12/2008


