ريشة \’البدرة \’ وحذاء \’ المنتظر\’

أحدث المقالات

لقاء عمان حول القدس..رسالة نارية خالية من الرصاص

أمد/ كتب حسن عصفور/ في ختام لقاء أعضاء اللجنة...

بعد “الإثنين الأسود”..نتنياهو رئيسا بديلا لـ مجلس السلام” في غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم تمض ساعات على بيان...

دماء أهل غزة على رصيف ميشيغان

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع انطلاق الانتخابات التمهيدية في...

ملادينوف السمسار..بره.. بره!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليلة 30 يوليو 2026، خرج...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

خلوها تقليد خال من “الأحقاد”

تنويه خاص: حلوة من الريس عباس بأنه يكرم عدد...

جبروتك با بوتو..

ملاحظة: الف بي آي، أهم أجهزة أمريكا للأمن الداخلي،...

رغم الحزن لكن الكبرياء الوطني ما غاب..

تنويه خاص: تشييع 112 شهيد في شرق غزة..صار حدث...

نقاب “مقاوم”

يوم 5 أغسطس 2026.. والتهنئة لرئيس مجلس السلام الجديد. ملاحظة:...

على قول الجدة جازية..

تنويه خاص: المحكمة الأمريكانية أيدت حكم ضد السلطة ومنظمة...

بقلم / حسن عصفور

قد يبدو لبعض غرابة العنوان  شكلا ومضمونا ، فما الصلة بين ريشة فنان قد لا يعرفه العالم والحذاء الأشهر هذه الأيام حذاء الزيدي ، ما لا يعرف هو أن \’ماجد بدرة\’ رسام كاريكاتير فلسطيني شاب ، امتشق سلاحه الفني ، ريشته الخاصة ليعبر بها عن كفاح شعبه الفلسطيني ماضيا وحاضرا ، ويحاول أن يكسر أسوار الاحتلال الإسرائيلي ، وأن ينير ضوءا وسط ظلام غزة العام ، اختط طريقا بات \’ناجي العلي\’ رمزا له لفلسطين شعبا وقضية ورمزا لحرية الإنسان قبل اغتياله بأيدي صهيونية لتكسر ريشته التي أربكت دولة الاغتصاب كما لم تربكها كثير من الخطب والشعارات ، أراد \’ ماجد \’ مواصلة ذلك النهج ليعطي صورة مشرقة عن الشعب الفلسطيني وسط حالة تشوه عامة أصابته جراء التطفل على تاريخه ، أطلق  حملته الخاصة مستفيدا من تقنية العصر بموقع خاص على الشبكة العنكبوتية ، فكانت حربهم حرب الصهاينة على ذلك الطريق المشرق والمبدع ، هاجموها بشراسة كما يهاجم ظلاميو العصر ثقافة الحرية ، حرب الصهاينة على إشراقة \’ماجد\’ تمر بعيدا عن وسائل الإعلام ، تمر بصمت رغم قيمة الفعل وأهميته في عودة الروح للسلوك والأسلوب المنير والمبدع في الإنسان الفلسطيني.

ريشة \’ ماجد \’ تستحق التفاعل معها فهي لا تقل قيمة عن ما قام به \’ منتظر \’ وحذائه التاريخي ، كي لا يكسروها …

التاريخ : 17/12/2008 

spot_img

مقالات ذات صلة