“زواج عتريس البرتغالي من فؤادة باطل”!

أحدث المقالات

لجنة غزة الإدارية..الرحيل أوجب وطنيا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ تنفيذا لأحد عناصر خطة ترامب حول...

الاستهبال السياسي…سفير أمريكي نموذجا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يبدو أن العهد الترامبي لن...

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

زمن مش زمن عربي خالص..

تنويه خاص: وزير خارجية دولة الفاشية المعاصرة المسعور ساعر...

كشروا مرة يمكن يحترمكم..

ملاحظة: الشي بالشي يذكر.. ملادينوف زار تل أبيب والتقى...

ما خسران غير الغلابة..

تنويه خاص: المجاهد الأكبر ترامبيو بيقلك عملنا معادلة جديدة...

شكلهم غارقين في تجهير “الوريث”..

ملاحظة: شي منيح فزعة غالبية دول العرب مع الإمارات...

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

كتب حسن عصفور/ يبدو أننا أمام مرحلة سياسية تطرق أبواب المسألة الفلسطينية، لفرض “صفقة سياسية” بقوة الإكراه وتغيير ملامح التاريخ الوطني الفلسطيني نحو الأسوء وطنيا..

ما أعلنه الأمين العام الجديد للأمم المتحدة البرتغالي “غوتيريس-غوتيريش”، فإسمه لم يعد بذي قيمة تستحق التدقيق، حول انه يؤمن أن “الهيكل المقدس في القدس الذي قام الرومان بهدمه كان هيكلا يهوديا”، وبالطبع لتمرير هذه الرواية التهودية لم ينس “عتريس البرتغالي” أن يضيف العبارة التي باتت مملة الى درجة القرف السياسي العام، عن إيمانه ” بحل الدولتين، و استعداده لمساعدة الطرفين في حالة طلبوا ذلك”، يشكل خطرا حقيقيا سياسيا وتاريخيا

مع مغادرة الأمين العام السابق بان كي مون، فرح أهل فلسطين بأن “مستر قلق” اللقب الذي منح له، من كثرة ما ابدى قلقله على الوضع في فلسطين، دون ان يقدم خطوة عملية تتناسب و”حجم القلق الذي انتابه طوال سنوات منصبه الأممي الأرفع”، وربما ظن البعض أن القادم الجديد من سواحل البرتغال سيكون أكثر حميمية نحو شعب يتعرض لأطول عملية استعمارية مصحوبة بممارسات تفوق ممارسات الفاشية التقليدية، كونها تجمع ما بين الفاشية والعنصرية في آن واحد..

ولكن “الخيبة الكبرى” بـ”عتريس الجديد” لم تطل كثيرا ليعلن لنا عن وجه متصهين في أول اعلان له عن المسألة الفلسطينية، بترداده الرواية الأكثر صهيونية نحو القدس، وبدأ غزلا سريعا مع التوجه “الترامبي” بتغيير ملامح المشهد القائم لتعزيز “التهويد” في المدينة الاقدس فلسطينيا نحو التقدم بـ”صفقته التاريخية” لحل الصراع..

“عتريس البرتغالي”، بهذا الاعلان قام بخرق كل قوانين الأمم المتحدة وميثاقها، بالحديث عن “قضايا” ليست جزءا من قرارات الأمم المتحدة، ويبدو أن وزير خارجية البرتغال السابق بحاجة لأن يأخذ “وقتا مستقطعا” لمراجعة أهم قرارات أصدرتها المنظمة التي بات أمنيها العام، بحق أو بدونه، فتلك ليست القضية، ليتعلم أولا ما هي حدود الحق السياسي الذي أكدته قرارات الأمم المتحدة، منذ قرار التقسيم 181 حتى ساعته..

كان الأولى بـ”عتريس الثاني”، ان يؤكد على ضرورة تنفيذ كل القرارات التي تتعلق بالقضية الفلسطينية، وآخرها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 19/ 67 لعام 2012 حول دولة فلسطين، والذي اشار الى حدود الدولة فوق الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها مدينة القدس دون نقصان، وكذلك قرارات مجلس الأمن الخاصة بالاستيطان، منذ نهاية السبعينات حتى القرار الأخير بكل مثآلبه السياسية، والذي جاء ضمن “صفقة متفق عليها” مع الإدارة الأمريكية الراحلة..

اعلان “عتريس الثاني” حول تهويد القدس وحائط البراق وجزء من الحرم القدس الشريف، يجب أن يكون معركة سياسية لا يسمح لها أن تمر بصمت، أو التعامل معها بتلك “الطريقة العباسية البليدة” والتي يطلق أنصاره عليها “حكمة وهدوء”، ونتيجتها تمرير كل ما كان محرما وممنوعا ولا ويجرؤ أي كان قوله في زمن الخالد ياسر عرفات، الذي بات ذكره فقط يثير أعصاب أنصار “العهد العباسي” الراهن..

فقط لنتخيل، لو قام بان كي مون بقول ما قاله “عتريس الثاني البرتغالي” والخالد حاضر في عالمنا، ما الذي سيكون منه وليس من غيره، ثورة لن تهدأ قبل أن يجبر المدعو قائل التصريح على الاعتذار وسحبه عبر توضيح ما..

لكن  يبدو أن “عتريس الثاني” كان على علم تام بأن الفرقة العباسية رئيسا واعضاءا لن تنطق بحرف واحد ضد ما سيقول من زعم تهويدي للمدينة المقدسة، بل هو استخدم جزء من مصطلحات رئيس الفرقة بأن “مدينة القدس مفتوحة للديانات الثلاث”، واعلام الرئيس عباس يردد بين حين وآخر، أن “الهيكل هو جزء من المدنية”، بل أن “عتريس” يمكن ان يستخدم “رواية متحف عرفات” لتأكيد قوله أيضا، تلك الرواية المنقولة عن العبرية دون اي مراعاة، بأنها تشير فيما تشير الى  استخدام مصطلح “حائط المبكى” كمرادف لحائط البراق..

فضيحة “عتريس الثاني” لا تقف عند تصريحه فحسب، بل تمتد الى صمت الفريق العباسي على هذه الفضيحة الكبرى، وبالتأكيد لن يخرج أمين عام الجامعة االعربية ليرد على مزاعم البرتغالي تحت ذريعة أن “فلسطين” لم تطلب..

ولأن “العباسيين” لن يتصدوا للتهويد العلني في المدينة المقدسة، فهل تتذكر فصائل “النكبة لوطنية” ان جزء من مهتمها هو ذلك أيضا..الصمت جريمة وطنية لن تمر مرورا عابرا ياس ادة..والى حين ان تصحو “فصائل النكبة”، نقول كما قال أهل البلدة المصرية يوما لعتريسهم في فيلم “شيء من الخوف”، “زواج فؤادة من عتريس  باطل”..و”منصب عتريس الثاني البرتغالي في الأمم المتحدة باطل”!

صحيح قبل السهو، شو راي صاحب كوكبة الألقاب الدكتووووووولا محمود الهباش..صمته مثير جدا مع أنه لا يترك شاردة وواردة تخص الرئيس دون التعليق عليها!

صحيح هل ضجيج الحكي عن نقل السفارة لتمرير “اعلان عتيرس الثاني”..سؤال مش اتهام بس التوضيح ضروري كي لا يصبح السؤال مش سؤال!

ملاحظة: جماعة “هدم الدولة السورية” مصابين بهستيريا بلا حدود بعد مؤتمر الأستانة، هزيمتهم الكبرى أطارت ما كان لهم  من”بقايا عقل”..باتت معركتهم ليس اسقاط سوريا والأسد بل ظهور الأسد..فعلا شي بطير “العقل”!

تنويه خاص: شخصيا أسجل كل تقدير وإحترام للمخرج المصري “التقدمي والثوري بعمله” على كيفية تعامله مع ما حدث له بمطار القاهرة..خرج وتحدث بكل مسؤولية وحب لبلد يرى أنها تتعرض لمؤامرة..احترام القانون واجب..واحترام خالد واجب أيضا!

 

 

 

spot_img

مقالات ذات صلة