سقوط حرمة الجامعة !

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

منذ الانقلاب الدموي المنفذ من حماس,لم يعد هناك محرمات لشيء سوى ما تقرره أجهزة الأمن الحمساوية,وفقا لرغباتها وأهدافهاومصالحها ومن بين تلك المحرمات التي سقطت تحت أحذية الانقلابيين,الجامعات والمعاهد التي ليست لحماس..محراب الجامعة والمعهد,أصبح كأنه ساحة لعب أمام الأجهزة الأمنية الحمساوية, تذهب تقتحم تضرب تخرب ثم تعتقل بعد أن تترك خلفها دمارا في الأملاك والنفوس.وهجوم الأجهزة الأمنية رسالته منتهى الوضوح.أن لا حرمة لأحد ولا احترام ولا تقدير لكل من هو خارج عن سياق الظلامية الحاكمة في المشيخة.والغريب أنه مع بدايات الانقلاب, كانت أجهزة المشيخة السياسية وإعلامها,يبرر ما تقوم به قوات القمع والإرهاب,وتحاول أن تجد ذريعة لذلك السلوك الفاشي,حتى لو اضطرت لاختراع قصة لا أصل لها,مختلقة من الألف إلى الياء..أما اليوم وبعد أن اعتادت ذلك السلوك الإرهابي فإنهم باتوا يشجعون هذه الممارسات,علهم يصلون إلى السيطرة وفرض الإرادة والقرار على المؤسسات التعليمية كافة, بما فيها المعاهد والجامعات.سقوط حرمة الجامعة, هو سقوط قيم تربوية عريقة!

التاريخ : 29/10/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة