بقلم / حسن عصفور
للمرة الثانية خلال فترة وجيزة تقوم حماس بفعل غير حميد،إن لم يكن له صفات أخرى فبعد اغتيال المناضل أبو عبدالله والمجزرة الإسرائيلية ضد عائلة فلسطينية يخرج علينا أبو مصعب الحمساوي وبلا مناسبة ليفتح حربا إعلامية ضد الشرعية الفلسطينية ومؤتمر على الهواء حول عمليات تآمر نسمع عنها منذ أن دخلت حماس لتتذوق طعم السلطة الأوسلوية،ولأن مساحة الزاوية الأمدية لا تسمح بمناقشة المؤتمر إلا أن غياب الإحساس بالمسؤولية الوطنية وخدمة إعلامية مجانية لإسرائيل هي النتيجة الأولى لفعل حماس الإعلامي فصباح المجزرة كان الإعلام يضع إسرائيل في حالة يرثى لها حتى أن الجزيرة أرادت المساعدة باستضافة عسكري يهودي لينفي أنهم من قاموا بتلك المجزرة ولكن لأن أهل حماس لهم حساباتهم فإنهم أرادوا تقديم هدية كحسن نية لإسرائيل على طريق التهدئة ووقف أي عملية ضد قيادات حماس أو مؤسساتها المدنية والأمنية خاصة بعد أن أعلن براك أن يده طويلة وموجودة تعمل داخلهم ولأن الخوف من جواسيس إسرائيل الذين زرعوا بينهم قد تلبسهم خاصة إثر اكتشاف خلية الجواسيس الحمساوية السابقة،فهل مؤتمر حماس كان له هدف واحد غير إرضاء إسرائيل وتقديم (السبت) كي يجدوا (الأحد)،يفعلون أي شيء كي لا يغضبوا إسرائيل حتى وإن كان على حساب حلفائهم وطنا وشعبا.
التاريخ : 17/2/2008


