شراء نسمة حرية

أحدث المقالات

حماس..حنجلة الخروج من “عباءة” الفرس لإنقاذ البقايا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 15 يوما على...

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

.بلا ورق توت بلا يحزنون..شكرا نعوم..

تنويه خاص: خطاب نعيم قاسم يوم الجمعة 14 فبراير2026،...

خفة دم أهل المحروسة وصلت الأمريكان..

ملاحظة: بعدما ما قامت خارجية ترامبينو بنشر إعلان رصد...

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

بقلم / حسن عصفور

بعض من الأهل في القطاع ممن لم يخرجوا منها للتسوق وتنسم هواء غير هواء الإرهاب المزدوج المخيم على القطاع المحاصر والمخطوف، رووا أن قدوم المئات من الأشقاء المصريين للتسوق من القطاع خاصة أسواق يعرفونها سوق فراس الأشهر في غزة وسوق الزاوية والعطارين كان مثيراً للاهتمام حيث تعكس تلك الظاهرة البحث عن شيء عند الآخر عله يجد مفقوداً وبعض الرواة يستغربون ذلك حقاً، علماً أن أسواق غزة عمادها منذ زمن بضائع التهريب المصرية من خلال شركات حماس التجارية عبر الأنفاق، ولكنه الطبع البشري وهو عكس ما كان لأهل فلسطين بمرورهم نحو بوابة الخروج لشراء حاجات تكاد تطال كل شيء وبعضها ليس بالضرورة أن لا يكون ولكنه أرخص بعد فرض ما يعرف الآن في القطاع ضريبة الانقلاب يدفعها المواطن على البضائع إضافة لما عليها من ضرائب ، دعماً لأجهزة حماس الأمنية ولحاجات كادرها وقادتها والبعض ذهب ليرتاح قليلاً من ضغط أشهر يعتبرها الكثير من أبناء الأهل هي الأكثر ظلمة وسواداً وربما في تاريخ سيرة شعب فلسطين، عندما توحد الحصار والعدوان الإسرائيلي مع إرهاب حمساوي، خرجوا لشراء نسيم حرية ولو لساعات عدة .

التاريخ : 25/1/2008  

spot_img

مقالات ذات صلة