صلاة العراء…أبرك

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

دعت حركة فتح جمهورها لإقامة صلاة الجمعة، في ساحة الجندي المجهول، ردا على استخدام حماس مساجد القطاع، لنشر الفتنة وتشجيع الجريمة، مما أبطل مفعول القيمة الدينية من مفهوم صلاة الجماعة، وهذه الدعوة وتلبيتها شكل أحد أشكال الرفض اللوني للانقلاب الأسود ومنتجاته الفتنوية وابتعاد حكامه عن كل القيم الوطنية والدينية، مسلكاً وسلوكاً، وبالتأكيد أن رفض مشاركة أهل الفتنة صلاة الجمعة يمثل رداً وصفعة لحكام الإمارة الذين يختبئون خلف ستار الدين لتمرير مخططهم اللاوطني من حيث تدمير وحدة وأسس نظامنا السياسي بل وإعاقة تحريره من الاحتلال، وتقسيم أبناء الوطن من هو مع حماس ومن هو ضد حماس، وعزل جزء من الوطن وخطفه، وإفقار من فيه، إلى جانب نشر حالة رعب وممارسات دنيئة لم يعرفها الأهل الرهينة في تاريخهم السياسي..نعم صلاة الجمعة في العراء رد وطني وأخير عند الله من صلاة مع أهل الفتنة. 

التاريخ : 24/8/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة