بقلم / حسن عصفور
ولأن الصديق أبو ردينة قليل الكلام ولأنه نبيل وليس مشير، فإنه لبيان الرئاسة الذي نطقه يوم أمس مدلولاً سياسياً من نوع خاص فالرجل لم يهدد على الفاضي والمليان ولا يبعبع كلاماً بلا معنى أرض تدور وزلزال يأتي وانفجارات ترعد وسماء تزبد وانتظري يا أمة واهدري يا جماهير واصرخي يا شعوب، كلام يقال وسط مهرجان ضخم علنيّ بالصوت والصورة على فضائيات الفتنة وإسرائيل تقتل من الأطفال خمسة وتسقط من الشهداء أربعة وتدمر ممتلكات وبيوت ومشيرهم يتوعدهم وحمادهم يهتز طرباً، تلك حالتنا يوم أمس فنبيل يقول إن صيف أولمرت سيكون حاراً ساخناً إذا لم يأت لاتفاق شامل مع الطرف الفلسطيني ويلتزم بتنفيذ الاستحقاق لكلمة افتقدها المستمع الفلسطيني والإسرائيلي، التي يجب عليه أن يتم اتفاقية شاملة وليس تفاهمات حول الاتفاقية وعنها، وتذهب بالحال أسوأ مما هو الحال، الصراحة أن كلام الرئاسة اللي حكاه أبو ردينة ممكن يكون من أحسن بياناتها ضد الموقف الإسرائيلي، قصير ومختصر وواضح ودون أي عنطزة من اللي سمعها الإنسان الفلسطيني ،تعجب من الفم الكبير ولكن هاي الدنيا ولسة ربنا معاك يا غزة ويحميك يا قدس ويسترها معاك يا ضفة.
التاريخ : 12/4/2008


