بقلم / حسن عصفور
في تطور سريع لكشف د. أحمد يوسف عن صلات حماس مع الفريق \’اليهودي الأمريكي\’ للرئيس المنتخب أوباما ، أصدرت حركة حماس بيانا يمثل إهانة سياسية للرجل الذي فتح الباب أمام تواصل حماس مع أوساط أمريكية وأوروبية متنوعة ومتعددة ، بيان حماس ضد د.يوسف جاء في أعقاب إزاحته أيضا من مكتب إسماعيل هنية مع د.غازي حمد ، لإتهامها بالميول المرنة في العلاقات الداخلية وعدم إظهار العداء السياسي العلني والصريح للقوى الوطنية ، وعدم تأييدهما الانقلاب الدموي بالطريقة التي يريدها هؤلاء ، ولكن ولأن الإهانة السياسية ضد يوسف مؤخرا تمثل بعدا جديدا لإنسان مثل حلقة الاتصال الأساسية مع الغرب خاصة ،اليهود بحكم صلات سابقة ، فهل تمثل هذه الإهانة العلنية له استغناء عن خدماته التي مثلت مكاسب هامة لحماس خاصة عشية الانقلاب وبعده ، أم هي ضربة تصحيح لفضح معلومات في فترة حرجة تدعي حماس أنها غير ذلك ، أم أن تطور الاتصال بين الأمريكان وحماس انتقل إلى مستوى قيادي آخر بعد رسالة رايس إلى مشعل ، وبات الاتصال شكلا ومضمونا له أبعاد أُخرى ، فالدلائل تمنح حماس حظوة عند الإدارة الأمريكية ما يريحها سياسيا ونفسيا.
التاريخ : 15/11/2008


