عيد الفلسطيني الأول وقسمة حماس

أحدث المقالات

لقاء عمان حول القدس..رسالة نارية خالية من الرصاص

أمد/ كتب حسن عصفور/ في ختام لقاء أعضاء اللجنة...

بعد “الإثنين الأسود”..نتنياهو رئيسا بديلا لـ مجلس السلام” في غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم تمض ساعات على بيان...

دماء أهل غزة على رصيف ميشيغان

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع انطلاق الانتخابات التمهيدية في...

ملادينوف السمسار..بره.. بره!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليلة 30 يوليو 2026، خرج...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

خلوها تقليد خال من “الأحقاد”

تنويه خاص: حلوة من الريس عباس بأنه يكرم عدد...

جبروتك با بوتو..

ملاحظة: الف بي آي، أهم أجهزة أمريكا للأمن الداخلي،...

رغم الحزن لكن الكبرياء الوطني ما غاب..

تنويه خاص: تشييع 112 شهيد في شرق غزة..صار حدث...

نقاب “مقاوم”

يوم 5 أغسطس 2026.. والتهنئة لرئيس مجلس السلام الجديد. ملاحظة:...

على قول الجدة جازية..

تنويه خاص: المحكمة الأمريكانية أيدت حكم ضد السلطة ومنظمة...

بقلم / حسن عصفور

نتحدث عن يوم مفترض له أن يكون عيد ميلاد مجيد ، ميلاد لم يتم التوافق عليه بعد في فلسطين لكننا نحتفل رسميا وشعبيا به، وهو يوم عطلة رسمية للشعب بكل طوائفه ، أراده الرمز الخالد يوم تجسيد التوحد الوطني كما هو التوحد الإنساني في النسيج المجتمعي الفلسطيني ، ليس عطلة ليوم كغيره من أيام العطل الدينية التي يحتفل بها الشعب ، وهي مناسبات عديدة ، هذا اليوم ، وبالأحرى يوم الميلاد المجيد ( بعيدا عن التاريخ المختلف عليه ) رآه الخالد ياسر عرفات يوما وطنيا للنبي ابن فلسطين ، حيث ولد بها وتحتوي أرضها أماكن مهده ولحده (بعيدا عن تعريفها)  .

كان فخورا بهذا الانتماء ، وأخبر البابا يوحنا الثاني في زيارته التاريخية إلى فلسطين _ بيت لحم العام 2000 أن المسيح عيسى بن مريم هو الفلسطيني الأول ، كان معتزا بانتماء المسيح الوطني كما اعتز بانتمائه الديني ، لذا جسد بعطلة \’ يوم الميلاد \’ ( بتاريخيها ) يوما لوحدة الشعب سياسيا ودينيا ، وربما هو الزعيم الأول الذي يقرر ذلك برؤية قائد يدرك معنى الميلاد .

ولكن لأن أهل الظلام ينقلبون على كل مآثر شعبنا الخيرة والمضيئة ، قرروا في \’مشيختهم \’ أن يكون عطلة فقط للمسيحيين من أبناء شعبنا ، ثقافة القسمة وتكريس التعصب والطائفية  ، تلك رسالتهم على حساب رسالة التوحد وتعزيز الانتماء التي كانت .

في يوم الوحدة الوطنية \’ يوم الميلاد المجيد \’ تهنئة لشعبنا وبالأخص منهم المسيحيين تعزز تسامحا ومحبة وتوحدا نحو إشراقة النور .

التاريخ : 25/12/2008 

 

spot_img

مقالات ذات صلة