بقلم / حسن عصفور
مرة ثانية بعض ممن لا يدركون قيمة الفلسطينى ، وقيمة الحرص واليقظة والانتباه لما يحاط لهم من مخططات فى لبنان ، فى مخيم عين الحلوة عادت لغة السلاح إلى أجواء المخيم ، تلقى بظلالها على وضع لا يجب أن يكون ، المجموعات المسلحة المتطرفة لا تحسب حساباتها وفقا للمصلحة العامة للأهل فى مخيمات لبنان ، همها الأساسي \’ مصلحتها الخاصة \’ لا يهمها نتائج ذلك الاستهتار بالعبث بالسلاح على \’ الوجود الفلسطينى \’ فى لبنان ، لأن حساباتها تنطلق من ذاتها ولذاتها واعتقادها أنها \’ الحق \’ ولا غيره ، وعلى الأخرين أن يخضعوا لمنطقها الذى لم ينتصر يوما ، وإن حقت فعلة ما ، فمستقبلها كارثى ، ولا يزيد تعداد نماذج تلك \’ المنظمات \’ خاصة فى فلسطين مع منظمات أكبر عدة وتعداداَ ، استخدمت شعارات الخديعة والتضليل لايصال شعبنا إلى \’ كارثة \’ مازال الخروج منها رغم كل ما يطرح ويقال غير واضح مترافقة مع إفقار الإنسان ثقافة وروحاَ وأملاَ ، وتحول حلمه من \’ دولة \’ إلى أصغر متطلبات الحياة .
إن الواجب والمسؤولية الوطنية للقوى الفلسطينية وعبر الممثل الشرعي وتفاهم مع القوى خارج المنظمة ، صياغة ما يحمى \’ الوجود الفلسطينى \’ بكل السبل والوسائل الممكنة .
التاريخ : 20/7/2008


