فيلتسيا لانجر

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

قد يستغرب الكثير إعادة الكتابة عن فيلتسيا لانجر، في هذه الأيام التي تشهد تحركات في كل الجهات (عل وعسى يكون فيها البركة)، بل ربما لا يعرف الكثير من الشباب، هذا الاسم ربما لا يذكروا شيئا عنه أو لم يسمعوا به أصلا، لا نجر

تلك المحامية الإسرائيلية، الألمانية الشيوعية الهوية والانتماء، خطت اسمها بنور باهر في معركة الكفاح الوطني الفلسطيني، ضد الاحتلال الإسرائيلي، هذه الإنسانة، صاحبة الوثيقة التاريخية التي أصبحت مسلسلا تليفزيونيا لاحقا، بأم عيني، ساهمت في الدفاع عن آلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في سجون الاحتلال، وحمت الكثير منهم، وفضحت جرائم الاحتلال ضد أسرانا، كشفت وعرت مخططاته من خطف وتعذيب وأحكام قاسية.. هذه الإنسانة، قلما تجد أسيرا لا يكن لها الاحترام والتقدير، في الفترات الأولى بعد احتلال بقية أرضنا.. كان اسمها ساطعا في سنوات لم يكن يعرف الكثير عن ما يحدث مع أسرانا.. ساهمت في حماية الكثير..

وكان مكتبها خلية عمل لمحامي فلسطيني للتدريب.. لانجر تلك المرأة التي عادت لتعيش في ألمانيا… لن تنساك فلسطين.

التاريخ : 3/6/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة