كتاب “المجلس الوطني الفلسطيني وهزيمة “فريق صيبا لخطف الشرعية”

أحدث المقالات

هل ينقذ بوتين إيران من “غزوة” ترامب – نتنياهو القادمة؟!

كتب حسن عصفور/ تراهن بعض "الأوساط" في بلاد فارس...

خطيئة مغربية.. إنسانية قبل سياسية ضد فلسطين!

كتب حسن عصفور/ قررت قوى وأحزاب ومنظمات في دول...

الخضر ولاندو..عاصفة مفاجئة في وجه الصهيونية

كتب حسن عصفور/ خلال بدايات أكتوبر، ورغم تزامنها مع...

ليبرمان..العداء لاتفاق أوسلو “وحل كونفيدرالي” معتقل!

كتب حسن عصفور/ دون أي غموض بلغته ونصه، تقدم...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

ثرثرة شواطئ فنادق القاهرة الجديدة

تنويه خاص: مجلس ترامب للوصاية على غزة..قال اللي عملته...

زعل حكومة دولة وعد بلفور..من أحفاده

ملاحظة: بعد 200 سنة من وجود الإنجليز في القدس،...

يخزييكم

تنويه خاص: كان لازم حكومة السلطة في رام الله...

هيك هو الدغروي..

ملاحظة: اللي صار في فرنسا من الطلاب والمعلمين اكسترا...

سوابق  توتو بلا نهاية..

تنويه خاص: شكلها أمريكا بدها تشوف تنفيذ أول حكم...

القاهرة: صدر للكاتب السياسي، حسن عصفور كتاب “المجلس الوطني الفلسطيني وهزيمة “فريق صيبا لخطف الشرعية”، عن دار “ميريت” المصرية..

وينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام: الأول ..يضم حالة توثيقية لتاريخ المجلس ونشأنه ودوراته وأهم ما جاء فيها من قرارات حتى المعركة الأخيرة.
أما القسم الثاني فيضم مقالات كتبتها عن معركة المجلس الوطني خلال الفترة الأخيرة..
والثالث، نوثق في ” دفتر أحوال الدعوة لجلسة المجلس الوطني” لكل ما قيل عن الدورة منذ اعلان الدعوة إليها، وحتى قرار التأجيل، ومواقف الفصائل والشخصيات الفلسطينية من الدعوة للدورة.

وجاء في التمهيد الخاص احول ماهية إصدار الكتاب:

ربما يكتب التاريخ أن “افشال عقد جلسة طارئة للمجلس الوطني الفلسطيني” في رام الله، كان بوابة رئيسية للإنطلاقة الثورية التي شهدتها القدس فالأرض افلسطينية بكاملها، هبة شعبية جاءت بغير حساب قوى “البغي السياسي – العدواني”، بعد أن توهموا أن الأرض طابت لهم، مع خذلان من كان يفترض بهم إكمال راية التحرر والاستقلال الوطني..

اسقاط مؤامرة “جلسة رام الله”، كان حدثا “تاريخيا”، ليس لمنع “زمرة مستهترة بالقيم الوطنية” من اجراء ما يحلو لها وتصفية حساب وثأر خاص وشخصي، لكن الأهم هو منع اغتصاب الشرعية الفلسطينية، وتمرير مؤامرة امريكية بدأت الاعداد لها عام 1988، في تقرير شهير، أكد على ضرورة “اختراع قيادة مسؤولة” تحل محل منظمة التحرير بتاريخها الكفاحي – الثوري، نظرية “تهذيب مسار الحركة الوطنية” في سياق امريكي..

وجاء بيان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الداعي لعقد “جلسة اسثنائية” ناقوس خطر حقيقي على مستقبل الممثل الشرعي الوحيد، فكان لا بد من التصدي بكل الممكنات القائمة، رغم أن أصحاب الدعوة اعتقدوا باستخفاف أن الطريق بات سالكا لتمرير “المؤامرة الأخطر” بعد مؤامرة الانقسام في الزمن الراهن..

وجاءت “الصفعة الكبرى” لهذا الفريق الذي استحق لقبا تعبيرا عما به “فريق صيبا” من “ولدنة سياسية” و”استهتار على درجة عالية من “الخفة”..كانت الصفعة الوطنية لاسقاط مؤامرة ، وتفتح الباب لهبة شعبية سيكون لها شأن تاريخي في تصويب “مسار الخنوع السياسي” الذي ساد المشهد الفلسطيني عقد من الزمن..

والحقيقة، إن ما جرى كان معركة وانتفاضة سياسية من أجل الحصول على قرار تأجيل جلسة المجلس الوطني، والتي بدى أن البعض يريدها لمصلحته الخاصة، بعيداً عن مصالح الشعب الفلسطيني العليا ، ليأتي قرار التأجيل تتويجاً لرغبة الاغلبية العظمى من فئات وشرائح وفصائل وقوى الشعب الفلسطيني، وليكون بمثابة انتصار للشرعية الفلسطينية رغم محاولات البعض اختطافها لمصالحهم.

ثم تغيرت المعادلة بعد فشل “فريق صيبا”، لنرى الذين كانوا يهرولون لعقد المجلس الوطني، وقد انقلبت مواقفهم، وبعضهم كان يجلس ملتصقا  بأبي الأديب وكأنه كان يسعى الى التأجيل بينما حتى الأمس كان يطارد من أجل إنعقاد المجلس، ليثبت له شرعية في الواقع السياسي الفلسطيني من غير وجه حق، ولكن أعتقد أن الشعب الفلسطيني أكثر مسؤولية من هذه الشخصيات، وبات يعلم جيداً أن “رغبات تلك الفرقة ليس هي رغبات شعب الجبارين”..

ولا زال التاريخ يحتفظ بحكمه على تلك الزمرة..

spot_img

مقالات ذات صلة