لا زلنا ننتظر

أحدث المقالات

هل تبحث إيران عن استمرار نتنياهو..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خارج سياق الحديث الإعلامي عن...

مناورة حكومة نتنياهو وملادينوف لشطب قرار 2803 حول غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ ساعات قبل سفر رئيس حكومة...

خلية عمل فلسطينية “موحدة” لمواجهة قطار “الإرهاب اليهودي”

أمد/ كتب حسن عصفور/ أعادت مجزرة بلدة تل في...

ترامب والعداء للفلسطيني..عنصرية مستحدثة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد عودته مباشرة للبيت الأبيض...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الاسم مش “جندي مجهول” خالص..

ملاحظة: حماس بتشيع أجواء "تفاؤلية" جاية على أهل قطاع...

اخجلووووا شوي..

إعلام رسمية وحكومية كان قالك هذا خبر من شلة...

الجين الأصلي تحرك..المج للإنسان..

ملاحظة: الإسباني سانشيز خصص جزء من وقته ليرد على...

همالتكم ما لهاش زي..

تنويه خاص: مش حلوة أبدا، أنه ولا مسؤول فلسطيني...

بقلم / حسن عصفور

منذ التكوين الإنساني وشعوب الأرض تعيش لحظات الفرح والحزن، الألم والسعادة، الموت والحياة بتناسق متواصل، لابديل له مهما كانت لغتنا الجميلة مخففة للحزن ومفخمة للفرح، تأتي أعيادنا وتذهب ونحن ننتظر أن يكون القادم أسعد، وفلسطين أرضا وشعبا لها نكهة الاختلاف في تفاصيل الأشياء الوطنية والدينية،لذا أعيادها تحمل ما هو غيره ،بحكم مخزون المقدسات داخلها ،أماكنها تمنح الأهل قدرة خاصة تقفز بها على كل صعاب جاء بها عدو يحتل أرضا أو خصم ينهك الوطن، كلاهما يحاول حجب فجر شمس يعشقه ابن فلسطين أينما ولد وعاش، فقيرا أوثريا، أهل فلسطين يحتفلون ولا عائق يقف في الطريق رغم أنها تكثر أمامه وتحيط به، يمارس الأهل عادات الأعياد باختلاف الديانة بوحدة الإرادة مغلفة بعشق أرض تقهر عدوا جاثما باحتلاله لا يعرف سبيلا للحد من إرادة شعب الوطن الذي لا وطن مثله، وظلام حل بلا مقدمات لحجب ضوء لن يتمكنوا منه، يمارس الفلسطيني عادات العيد ولكنك تحتار في حاله الموزعة بين فرح لقهر الظلم والظلام وفعل يواسي من يجب ولكنه ما زال في انتظار العيد السعيد.

التاريخ : 19/12/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة