ما بعد القرار ولغة الخطاب الفلسطيني

أحدث المقالات

كتب حسن عصفور/ هل تكون فلسطين ضحية لحرب إيران..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ الرصاصة الأولى لحرب إيران...

حرب إيران أمريكية بامتياز تخدم إسرائيل إقليميا

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع الرصاصة الأولى لحرب إيران...

حرب إيران بلا رؤية أمريكية بأهداف متحركة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ دخلت حرب إيران الأسبوع الثالث، دون...

نداء ترامب “الأممي” لتدويل الحرب عبر مضيق هرمز!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 يوما من بدء...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

طيب اللي رايح لازم يكتر ملايح..

تنويه خاص: قيام بلاد الفرس بقصف منشآت طاقة في...

عيد سعيد يا شعب ما لكش زي

ملاحظة: الفلسطيني حالة مختلفة بدون تعصب ولا زعل..يمكن يكون...

كلشي تهرمز..

تنويه خاص: من يومين جيش العدو قالك بدهم يفتحوا...

اللي بيقدرش يحمي مؤخرته آخرته سوداء..

ملاحظة: من أغرب الغرايب اللي بتخربش العقل..بلاد الفرس ومن...

معقول ترامبينو قلب صيني..

تنويه خاص: "المجاهد" ترامبينو في أخر برمه اليومي قالك...

 كتب حسن عصفور / وأخيرا انزوت الحملة الإسرائيلية ضد موقف الاتحاد الأوروبي بخروج بيان لا يحمل أي التباس بأنه ‘ نصر سياسي ‘ مهم للشعب الفلسطيني وللشرعية الوطنية مضمونا وتوقيتا ، فهو أعاد الاعتبار لكثير من مفاهيم كادت أن تتلاشى عبر ‘ اختراع مصطلحات بديلة ‘ ، فالبيان أعاد مجددا للذهن الإنساني تعبير الأرض الفلسطينية المحتلة بعد أن حدث خلط كبير وغير مبرر حول هذا المفهوم بترويج إسرائيلي مبرمج لشطبه من الاستخدام السياسي ، وربما لم يكن من السهل أن تجد هذا التعبير الهام عبر التعامل اليومي ، وتم استبداله بحديث عن التفاوض والتسوية والسلام ، وبعض من ‘ تفريخاتها اللغوية ‘ .

هذه المسألة بإعادة التأكيد الحازم عن الأرض المحتلة ( ضفة وقطاع وقدس ) تكتسب أهمية خاصة عن غيرها من مواقف سياسية مهمة ومؤثرة في البيان ، كون التشويه المتعمد منذ سنوات  لشطب هذه ‘ الحقيقة السياسية ‘ أضعف حضورها العام في الثقافة السياسية الدولية ، بما يعني إضعاف مترتبات مواجهة الاحتلال وشرعيتها السياسية والقانوية ، وغياب هذه الحقيقة ساعد حكومات إسرائيل بتضليل الرأي العام الدولي فترات كانت المواجهة بين شعب تحت الاحتلال ومحتلة تأخذ طابع المقاومة الشعبية والمسلحة وإدرجها تحت بند ‘ الإرهاب’ ( بغض النظر عن الأثر السلبي لعميات معينة أضرت بمكانة القضية الوطنية دوليا) وهو الأمر الذي لم يتم التصدي الكافي له ، حتى شروط الرباعية التي استخدمتها بعد انتخابات 2006 إثر فوز حماس جاءت على ذات المنوال التغييبي لجوهر المشكلة القائمة مع الاحتلال ، واتجهت لتضع شروطا هدفها  خنق الوضع الفلسطيني وليس حصار حماس كما تحاول دوائر واشنطن – تل أبيب الترويج الخادع ، وللأسف انجرف البعض الفلسطيني للتماهي مع ذلك المفهوم الخاطئ والضار ، جراء الموقف ‘ الأعمى ‘ من كراهية حماس وفوزها الانتخابي، ولم يميزوا جيدا ما وراء هذه الشروط التي لا صلة لها بالبحث عن ‘ حل سياسي’ أو العمل من أجل تسوية عادلة تقوم فعلا وفقا لما وضعته ‘ الرباعية ‘ من شروط .

لذا فإلقاء الضوء مجددا على أن الأرض الفلسطينية ومع وجود سلطة وطنية وتوقيع اتفاقات سياسية مع حكومة إسرائيل ، لا يلغي صفة دولة الاحتلال عن دولة إسرائيل ، ومن هنا على الشرعية الفلسطينية أن تعيد صياغة بعض من رؤيتها الاستراتيجية المفترض أن تكون في المرحلة القادمة لتنطلق من هذه ‘ الحقيقة الغائبة’ عن الخطاب السياسي اليومي الفلسطيني ، لأهميته في مواجهة إسرائيل دوليا ، ويجب الكف عن السماح باستمرار ‘ سياسة البعض ‘ الاستهتارية حول هذه القضايا التي يصفها بعضهم بأنها لا تعني شيئا ، فريق يساهم في نشر الإحباط والتزوير الوطني لخدمة هدف غير وطني .

ولعل المجلس المركزي المتوقع له جلسة سياسية ‘ استثنائية’ فيما هو ضرورة رسم رؤية المرحلة المقبلة ، وصياغة أهداف ومتطلبات ‘ المواجهة الوطنية للمحتل ‘ لحماية المشروع الوطني الفلسطيني ، الذي يتعرض لمؤامرة تتجاوز ما سبق من أثرها ومخاطرها ..

لقد أعاد بيان الاتحاد الأوروبي بعض من الروح السياسية للمشهد العام ، وهو ما يجب عدم التفريط به وطنيا وعربيا وضرورة العمل السريع بالاستفادة القصوى من هذه الدينامية الجديدة ، وأن لا نعيش فرحة وتهليلا لبيان سيصبح ‘ ذكرى’ إن لم تعمل ‘ القيادة السياسية الفلسطينية’ بوضعه مكان الفعل عبر العمل العربي الجماعي وبلورته في خطة عمل تواصل ما أطلقه البيان ..

ملاحظة : دكتور بحر هناك نائب من حركتك شمال الضفة استقبل ضيوفا في بيته . . هل تعلم بهم ومن هم ولماذا حدثت الزيارة .. دكتووور الاسم موجود إن رغبت أن تعرف .. المؤامرة على التشريعي هي تغييب جلساته ممن خطفه بالصور رغم وجود النصاب القانوني .. يا بحر ..

التاريخ : 9/12/2009 

spot_img

مقالات ذات صلة