بقلم / حسن عصفور
هل يمكن أن تكون هناك فضيحة أكبر من فضيحة 12 حزيران اليوم الذي وصل به الأمر أن يٌقتل كل من يلبس زي الأمن الوطني بل ويعدم أمام الناس دون رحمة ويُمثّل بجسد العاري، والأدهى أن بعضا ممن اعتقدوا أن النصر وصل إلى منازلهم خرج يبشر أهل قبيلته بأنه قام بتصفية كل من أمسك به وأعلن تحرير المنطقة من ( اللحديين) وقواتهم وتم إعلان المنطقة منطقة عسكرية_أمنية_مغلقة ومع أن هذا مصطلح إسرائيلي بامتياز إلا أن صاحبه يدعي أنه لا يشبههم ولا يتشابه معهم..تم إعلان منطقة شمال غزة منطقة محررة من الوجود الأمني الفلسطيني واحتلت مواقع الأمن الوطني لتصفية من يجب تصفيته وملاحقة كل من يختبئ في البيوت وسيتم القيام بحملة تطهير من بيت لبيت على الهوية خاصة أن أجهزة المحمول متوفرة والأسطوانات المدمجة المأخوذة من غزوة الداخلية تخدم..فعلى بركة الله..مبروك يا معلم جالك معسكر مع جثة قائده زملط .
التاريخ : 13/6/2007


