بقلم / حسن عصفور
أصدر الرئيس محمود عباس مرسومان، أحدهما يحظر التشكيلات العسكرية وشبه العسكرية ، وإعفاء قطاع غزة من الضرائب والرسوم الجمركية، وإن كان الثاني تأكيداً من الرئيس على مسؤوليته الوطنية تجاه أهلنا في القطاع المخطوف فإن الثاني جاء محاولة من الرئيس لإعادة تصويب الأوضاع في الضفة الغربية ، إثر ما حدث في قطاع غزة ، وكيف استخدمت المليشيات العسكرية للانقضاض على السلطة .. ولاشك أن المرسوم الرئاسي يتوافق مع برنامج الرئيس الانتخابي عندما طالب بذلك علناً ، رغم معارضة بعض قيادة حركة فتح لأسباب انتخابية..وها هو الرئيس يصدر المرسوم الذي أراده منذ بداية تنصيبه رئيسا للسلطة..ولكن المفاجأة جاءت من طرف إسرائيل وكأنها تقول لا للمرسوم الرئاسي، لا لاتخاذ أية خطوة تساهم في تصحيح مسار الانضباط الداخلي لمصلحة تعزيز هيبة الرئيس وسلطته التي تحدثوا عنها كثيرا في لقاء شرم الشيخ.. الهجوم على بلاطة وعلى جنين يشير إلى أن إسرائيل تريد السلاح أن ينتشر خارج إطار قوات الأمن الرسمية ، إسرائيل تريد للضفة توترا متواصلا ..رسالة إسرائيل للرئيس نريد انقلابا آخر كي ننهي صفحة السلطة الوطنية بغيرها مهما كانت المسميات ..هل يدرك البعض خطورة ما حدث ؟
التاريخ : 27/6/2007


