مسؤولية الكلام

أحدث المقالات

قطاع غزة تحت أعواد مشانق العدو وحماس..و”ضمور” فتح!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ خطفت حركة حماس قطاع غزة...

القتل الانتقائي في غزة..صمت الرعاة والمندوب السامي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما أصدر ممثل مجلس ترامب...

سحب الاعتراف المتبادل مع دولة الاحتلال رصاصة سياسية

كتب حسن عصفور/ بعد بيان الوزاري العربي يوم الثلاثاء...

بيان “وزاري عربي” فقير الدم السياسي و”الأخلاقي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في توقيت "غريب" عقد لقاء...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

بلاش تدليس يا ديلسي..

تنويه خاص: أسرع إدانة وصلت على محاول اغتيال ترامب...

فل منها بدل قبل ما يفلفلوك..يا ترامبينو..

ملاحظة: ترامب..أول رئيس في تاريخ أمريكا يتعرض لأكثر من...

زلمتكم فال دمار مش عمار..يا فقرا العقل..

تنويه خاص: صحفي إسرائيلي اعتبر ان بيبي يجلب على...

بتفكروا بإمارة غزة الجديدة

ملاحظة: في غزة اسنها لجنة متابعة القوى والفصائل..أغلب مكوناتها...

ما بتموت بالتقادم  انتبهوا..

تنويه خاص: الصحة الفلسطينية طلعت تقرير عن قيان فرق...

بقلم / حسن عصفور

هل ما زلنا نتصرف على الطريقة البدائية؟ أن الكلام ليس عليه جمرك وهل يحق للبعض أن يطلق التصريحات مرة؟ تصعيدا، ومرة تنزيلا؟ وهل يمكن الاستمرار في التعامل مع اللغة وكأنها استخدام فردي لا قيمة له وهل يجب الاستخفاف بالذاكرة الفلسطينية إلى هذا الحد، وهل علينا أن نتجاهل ما يقال مرة تجاه الشرق وأخرى تجاه الغرب.. وهل الكلمات، الأٌقوال، أصبحت موجه بعيدا للآخر، دون حساب، وهل حقا يمكن للشعب الفلسطيني، أن يتفهم أي كلام يصدر عن أي مسؤول.. وهل كان كل ما يكلف بمسؤولية النطق، باسم الفصيل أو الكتيبة أو القوة أهل لها.. وهل بالإمكان أن يدرك القائلون أن التصريح لم يعد لهذا وذاك.. وهل يعلم البعض منا، أن كل الأماكن أصبحت أواني مستطرقة.. وهل نفى القيل أو القال هنا أو هناك، يعني بالضرورة الصدق.. وهل أصبح الصدق عملة نادرة لا تجدها، إلا حيث لا سلطة فيها.. وهل يعتقد المتحدث المدجج بالسلاح، أن كلامه لم يعد واضحا، وهل يعيش المواطن الفلسطيني أينما كان، لحظة يشعر أن الوطن فوق الجميع، وهل بالضرورة أن نتكاتف وقت الفراغ؟ كلام تسمعه كل يوم لم يعد يشعرك إلا أن الكذب بات سمة عامة…

التاريخ : 3/6/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة