نظرية ‘ الكفيل ‘ قاصرة

أحدث المقالات

الغضب ضد حماس..حذار من الخطيئة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل مفاجئ، وبالتوازي مع لقاءات...

مناورة نتنياهو العسكرية في إيران..الممكن واللاممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ مكالمة ترامب التوبيخية مع...

قبل مؤتمر باريس..هل تشهد الضفة “هزة غضب” شعبية؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ما كان متوقع أن يخرج...

غزة..نموذج الانتهازية الاستخدامية في الميزان الفارسي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في أول يونيو 2026، أعلن...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

مش فتافيتو..

فارس والحكم الصومالي بالدخول..هيك خطوة بتشقلب الدنيا مش أمريكا...

حلم إبليس في جنة الناس..

ملاحظة: كأنه نائب ترامب مختار ضميره السياسي قبل مصالحه...

أحلامك يا أبو بلال..كبرت!

تنويه خاص: وزير داخلية مستر رجب قالك أنه القدس...

الوطاوة في دمهم.

ملاحظة: حكومة الفاشيين الجداد بعد صواريخ بلاد الفرس طلع...

شكرا سارة..

تنويه خاص: نتنياهو قبل ما ينزاح، وهو مش مطول،...

 في خطوة جريئة وشجاعة ، قررت دولة البحرين إلغاء مبدأ ‘ الكفيل’ الذي كان يمثل شرطا لأي مستثمر أو باحث عن نشاط اقتصادي في دول الخليج ، ويشمل ذلك كل من لايحمل جنسية البلد المذكور ، وإلغاء القرار يمثل نقلة سياسية واقتصادية في آن واحد ، بل ويزيد إلى درجة من العصرنة والاستقرار ، فوجود ذلك المبدأ كان يعتبر نقطة سلبية في العلاقات الخاصة مع نشاط أبناء الدول العربية الاقتصادي في تلك البلدان ، وربما كانت بداية سن مثل ذلك القانون في سنوات سابقة له مبررات سياسية خاصة أو مبرر اقتصادي في ظل الظروف التي كانت تحكم مجتمعات دول الخليج العربي آنذاك ، لكن ما حدث الآن من ثورة في مختلف المجالات ، التعليمية والاقتصادية والسياسية أيضا ، يفرض ضرورة إلغاء هذا المبدأ الذي لم يعد له من ضرورة ، بل ولا يشكل عنصر قوة ترابط لا قومي ولا ديني بكل المعايير بل هو تعبير عن حالة من حالات القصور في التعامل الذي يفترض أن يكون .

والغريب أن الجامعة العربية بمختلف مؤتمراتها السياسية والاقتصادية لم تر أهمية لمناقشة ذلك القانون الذي يمس أحد أركان التعاون الإيجابي ، ومساس بمبدأ المساواة الذي يجب أن يسود في العلاقات العربية العربية ، فهل ستشكل مبادرة البحرين بادرة أمل لذلك .. نأمل مع التقدير لدولة البحرين ما فعلته فهو يستحق .

التاريخ : 6/5/2009

نظرية ‘ الكفيل ‘ قاصرة

 في خطوة جريئة وشجاعة ، قررت دولة البحرين إلغاء مبدأ ‘ الكفيل’ الذي كان يمثل شرطا لأي مستثمر أو باحث عن نشاط اقتصادي في دول الخليج ، ويشمل ذلك كل من لايحمل جنسية البلد المذكور ، وإلغاء القرار يمثل نقلة سياسية واقتصادية في آن واحد ، بل ويزيد إلى درجة من العصرنة والاستقرار ، فوجود ذلك المبدأ كان يعتبر نقطة سلبية في العلاقات الخاصة مع نشاط أبناء الدول العربية الاقتصادي في تلك البلدان ، وربما كانت بداية سن مثل ذلك القانون في سنوات سابقة له مبررات سياسية خاصة أو مبرر اقتصادي في ظل الظروف التي كانت تحكم مجتمعات دول الخليج العربي آنذاك ، لكن ما حدث الآن من ثورة في مختلف المجالات ، التعليمية والاقتصادية والسياسية أيضا ، يفرض ضرورة إلغاء هذا المبدأ الذي لم يعد له من ضرورة ، بل ولا يشكل عنصر قوة ترابط لا قومي ولا ديني بكل المعايير بل هو تعبير عن حالة من حالات القصور في التعامل الذي يفترض أن يكون .

والغريب أن الجامعة العربية بمختلف مؤتمراتها السياسية والاقتصادية لم تر أهمية لمناقشة ذلك القانون الذي يمس أحد أركان التعاون الإيجابي ، ومساس بمبدأ المساواة الذي يجب أن يسود في العلاقات العربية العربية ، فهل ستشكل مبادرة البحرين بادرة أمل لذلك .. نأمل مع التقدير لدولة البحرين ما فعلته فهو يستحق .

التاريخ : 6/5/2009

spot_img

مقالات ذات صلة