نكبة

أحدث المقالات

قطاع غزة تحت أعواد مشانق العدو وحماس..و”ضمور” فتح!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ خطفت حركة حماس قطاع غزة...

القتل الانتقائي في غزة..صمت الرعاة والمندوب السامي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما أصدر ممثل مجلس ترامب...

سحب الاعتراف المتبادل مع دولة الاحتلال رصاصة سياسية

كتب حسن عصفور/ بعد بيان الوزاري العربي يوم الثلاثاء...

بيان “وزاري عربي” فقير الدم السياسي و”الأخلاقي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في توقيت "غريب" عقد لقاء...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

بلاش تدليس يا ديلسي..

تنويه خاص: أسرع إدانة وصلت على محاول اغتيال ترامب...

فل منها بدل قبل ما يفلفلوك..يا ترامبينو..

ملاحظة: ترامب..أول رئيس في تاريخ أمريكا يتعرض لأكثر من...

زلمتكم فال دمار مش عمار..يا فقرا العقل..

تنويه خاص: صحفي إسرائيلي اعتبر ان بيبي يجلب على...

بتفكروا بإمارة غزة الجديدة

ملاحظة: في غزة اسنها لجنة متابعة القوى والفصائل..أغلب مكوناتها...

ما بتموت بالتقادم  انتبهوا..

تنويه خاص: الصحة الفلسطينية طلعت تقرير عن قيان فرق...

بقلم / حسن عصفور

ربما تكون مفارقات الزمن بهذا التطابق، الذي يعيشه الفلسطيني، ففي 15 أيار قبل 59 عاما، كانت أم النكبات التي حلت بالشعب الفلسطيني، ولكن إرادة وقدرة وإمكانيات هذا الشعب، وقيادة سياسية، تعاملت مع الواقع الوطني والمحيط الإقليمي بواقعية سياسية وروح ثورية، تمكنت أن تعيد الاعتبار السياسي ـ الوطني والكياني للشعب الفلسطيني، وفي 15 أيار2007، يعيش الفلسطيني أينما كان، وليس في قطاع غزة فقط، حالة من تدمير الذات، انطلاقة من تعصب تنظيمي فاقد البصيرة السياسية، وعمى ألوان. بسبب سلاح متناثر، لم يعد له هدف واضح، فاختلطت التعابير والمصطلحات، وتعددت الذرائع والأسباب.. ولكن كل ذلك لم يلغ أن ما يعيشه الحال السياسي، هو إعادة الاعتبار ليوم النكبة، بأسلوب تدميري.. كيف سنخرج كما خرجنا، في كل السنوات الماضية، لإحياء يوم النكبة، كما خرجنا بمسيرة مئات الآلاف التي قاربت مسيرة المليون العام 2000 والتي جعلت العالم، يعرف كلمة النكبة وتكتب كما كتبت الانتفاضة.. نكبة اليوم، إن لم تتوقف فورا، هي تعيد إنتاج نكبة الأمس، مع اختلاف الأداة.

التاريخ : 3/6/2007

spot_img

مقالات ذات صلة