نكبة

أحدث المقالات

حكومة نتنياهو و”حاملة الطائرات الورقية ” في قطاع غزة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما تراجعت حكومة الفاشية اليهودية...

الهلوسة “الانتخابية” في فلسطين..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ احتل موضوع الانتخابات الفلسطيني حيزا واسعا...

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حكي صعب يا أبو تبول..

تنويه خاص: شكلها انتخابات دولة الكيان بدأت سخنة خالص..مش...

وداعا سليمان منصور

ملاحظة: توقفت ريشة الفنان الفلسطيني سليمان منصور عن تكملة...

حني قفاك..يا فان دار لاين..

ملاحظة: وزير خارجية الكيان قرر منع نواب من اليسار...

صح يا مارك..طز في أمريكا

تنويه خاص: خبر ملعلع.. المسؤول الكندي كارني قالك أوقفت...

بجد قرفكم فاق المحتمل..

ملاحظة: جماعة المتأسلمة بدل ما ينضبوا كم يوم على...

بقلم / حسن عصفور

ربما تكون مفارقات الزمن بهذا التطابق، الذي يعيشه الفلسطيني، ففي 15 أيار قبل 59 عاما، كانت أم النكبات التي حلت بالشعب الفلسطيني، ولكن إرادة وقدرة وإمكانيات هذا الشعب، وقيادة سياسية، تعاملت مع الواقع الوطني والمحيط الإقليمي بواقعية سياسية وروح ثورية، تمكنت أن تعيد الاعتبار السياسي ـ الوطني والكياني للشعب الفلسطيني، وفي 15 أيار2007، يعيش الفلسطيني أينما كان، وليس في قطاع غزة فقط، حالة من تدمير الذات، انطلاقة من تعصب تنظيمي فاقد البصيرة السياسية، وعمى ألوان. بسبب سلاح متناثر، لم يعد له هدف واضح، فاختلطت التعابير والمصطلحات، وتعددت الذرائع والأسباب.. ولكن كل ذلك لم يلغ أن ما يعيشه الحال السياسي، هو إعادة الاعتبار ليوم النكبة، بأسلوب تدميري.. كيف سنخرج كما خرجنا، في كل السنوات الماضية، لإحياء يوم النكبة، كما خرجنا بمسيرة مئات الآلاف التي قاربت مسيرة المليون العام 2000 والتي جعلت العالم، يعرف كلمة النكبة وتكتب كما كتبت الانتفاضة.. نكبة اليوم، إن لم تتوقف فورا، هي تعيد إنتاج نكبة الأمس، مع اختلاف الأداة.

التاريخ : 3/6/2007

spot_img

مقالات ذات صلة