\’ هدايا\’ اللقاء

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

اليوم يلتقي أبو مازن مع أولمرت ربما يكون اللقاء الأخير بين الرجلين ، ولكن أولمرت رجل لايترك وقته هدراً حتى وهو في عز الكلام عن فضايح الرشوة ، وعليه وقبل استقباله لأبي مازن أعلن عن مواصلة النشاط الاستيطاني فأعلن مخططا جديدا لبناء ما يقارب الــ (900) وحدة في منطقة القدس أساساً و تواصلاً مع هدفهم لتهويد القدس ، المشكلة التي تستفز هو أن قبل كل لقاء مع أبو مازن تعلن إسرائيل مخططا استيطانيا جديدا وخطيرا أيضاً ، لتوجيه ضربات استباقية لأي جلسة بين الرجلين للتأكيد أنها من يقرر وحدها كيف تسير الأمور ، بل إنها توجه إهانات سياسية متلاحقة للرئيس وحكومته وقبلهم الوفد المفاوض . صحيح أن الطرف الفلسطيني يصدر بياناً يؤكد على \’ لا شرعيتها وأنها تدمر عملية السلام\’ ولكن الذهاب اليوم التالي للقاء أولمرت يضع الكلام موضع شك، فإسرائيل لا تهتز دائماً للكلام خاصة أنها أصبحت أسطوانة متكررة ، اللقاء بصراحة لا يشكل أي قيمة سياسية إيجابية ربما أولمرت يريده ، لكن ما كان يجب أن يكون على الأقل بعض الغضب على المخطط الجديد.

التاريخ : 2/6/2008 

spot_img

مقالات ذات صلة