هل تبحث إيران عن استمرار نتنياهو..؟!

أحدث المقالات

مناورة حكومة نتنياهو وملادينوف لشطب قرار 2803 حول غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ ساعات قبل سفر رئيس حكومة...

خلية عمل فلسطينية “موحدة” لمواجهة قطار “الإرهاب اليهودي”

أمد/ كتب حسن عصفور/ أعادت مجزرة بلدة تل في...

ترامب والعداء للفلسطيني..عنصرية مستحدثة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد عودته مباشرة للبيت الأبيض...

هروبا من عزلة قادمة..نتنياهو نحو حرب أهلية أم إقليمية..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ما قبل 7 أكتوبر 2023،...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الاسم مش “جندي مجهول” خالص..

ملاحظة: حماس بتشيع أجواء "تفاؤلية" جاية على أهل قطاع...

اخجلووووا شوي..

إعلام رسمية وحكومية كان قالك هذا خبر من شلة...

الجين الأصلي تحرك..المج للإنسان..

ملاحظة: الإسباني سانشيز خصص جزء من وقته ليرد على...

همالتكم ما لهاش زي..

تنويه خاص: مش حلوة أبدا، أنه ولا مسؤول فلسطيني...

أمد/ كتب حسن عصفور/ خارج سياق الحديث الإعلامي عن “التغطية الإعلامية” الأقل مما سبقها من زيارات لرئيس حكومة “الإرهاب اليهودي”، ودخوله من باب خلفي بعيدا عن الضوء، فالجملة الأهم التي خرجت بعد اللقاء قالها المطلوب للعدالة الدولية نتنياهو، بأن هذا اللقاء كان الأنجح مع الرئيس ترامب مما سبق من لقاءات سبعة.
لا يوجد سرا بأن نتنياهو كان يريد تحفيز أمريكا نحو توسيع عدوانها العسكري ضد بلاد فارس، بما يشمل ضرب البنى التحتية ومواقع نووية، خاصة ما أصبح كلمة سحرية “جبل الفأس”، نقيضا لما تريده غالبية الدول العربية وخاصة الخليجية، ومعها باكستان وتركيا إلى جانب روسيا والصين، ولم تكن واشنطن بتلك “الحماسة النتنياهوية”، وانحازت للموقف العربي أكثر.
تولت سلطنة عُمان فتح مفاوضات محددة حول مضيق هرمز، وقدمت مقترحا شاملا بتأييد خليجي كامل، للمرة الأولى، حول ترتيب المرور وفقا لقواعد القانون الدولي، منح بلاد فارس امتيازات كما مر مالقا، وهو ما كان له أن يكون نقطة انطلاق “ثورية” نحو الحل الشامل لأزمة دخلت منعطفات خطيرة، خاصة وأن الولايات المتحدة لم ترفض المقترح الخليجي.
كان التقدير أن قادة الفرس سيدركون القيمة السياسية للمقترح الأهم الموافق عليه، في ظل تبادل الاتصالات بين طهران وعواصم خليجية عربية متعددة، عنوانها الأساس كما أعلنت خارجية بلاد فارس بأنها أوقفت أي قصف نحوها كرسالة طمأنة، لفتح باب علاقات مستقبلية تقوم على اللا عداء.
ولكن، كانت المفاجأة، بأن رفض قادة الفرس المقترح التسووي حول ترتيبات مضيق هرمز، ضمن إصرار أنه ملكية خاصة، وهم لا غيرهم من سيقرر آلية المرور وترتيباتها، وفتحت عبر أدواتها الذيلية في صنعاء والعراق صواريخها ومسيراتها ضد دول عربية، خاصة السعودية والأردن، تحت ذريعة ساذجة، فكان الرد المضاد، وفي توقيت زيارة نتنياهو لواشنطن، وهم يدركون هدفه المركزي.
بالتأكيد، ذهاب قادة بلاد فارس نحو الخيار العسكري والتصعيد غير المبرر مع دول الجوار العربي، وخاصة السعودية، والأردن، وآخرها وصلت إلى مصر، وفقا لتصريح ترامب، بقصف مسيرة ناقلة غاز أمريكية في ميناء دمياط، في تطور يحمل كل أشكال الحماقة السياسية، لكنه يشير بلا “غباش” أن المنهج التخريبي انتصر، وبات هو صاحب القرار الحربي، رغم محاولات عراقجي ورسائله المتلعثمة.
ما قبل زيارة نتنياهو إلى واشنطن، كان المشهد في داخل الكيان الاحلالي بأنه سيعمل كل ما يستطيع لجرف واشنطن نحو استكمال العمل العسكري، إلى جانب الحصار البحري، وذهب بكلام واضح أنه سيقدم خريطة كاملة لما يراه لضرب إيران كي لا تقوم لها قائمة تهديدية جديدة، فيما أبلغ وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان هاتفيا نائب الرئيس الأمريكي فانس إلى ضرورة كبح التصعيد مع إيران، بعد ضربات العراق، واعتبرتها لا تعكس رغبة في توسيع الحرب.
هل تذهب بلاد فارس وقادتها من حرس ثوري وعسكر، إلى الدفع نحو زيادة التوتر العسكري واتساع رقعة العمليات المختلفة، وهي تعلم يقينا أنها ستتجاوز ما كان قبل توقيع مذكرة التفاهم في إسلام آباد 18 يونيو 2026، ما قد يؤدي لحرب إقليمية محدودة، لفرض واقع وترتيبات جديدة في المنطقة، وهو الهدف المركزي لرئيس حكومة دولة الكيان الإزاحي
هل يريد قادة بلاد فارس استمرار قائد “الإرهاب اليهودي” نتنياهو في الحكم، وقطع الطريق على انتخابات أكتوبر، باعتبار وجوده خدمة لها..ذلك هو السؤال المركزي المنتظر جوابا عبر سلوك في قادم الأيام.
ملاحظة: حماس بتشيع أجواء “تفاؤلية” جاية على أهل قطاع غزة..ومدحت عبر مترجمي رغباتها من إعلامييها الخاصين أحد رجال أعمال من الضفة..بلاش نحكي مين لأنه عد غنماتك يا جحا..الاسم مش “جندي مجهول” خالص..
تنويه خاص: الأمريكان تدخلوا مع دولة “الإرهاب اليهودي” عشان ترفع نقطة عسكرية في بلدة ترمسعيا.. التدخل الأمريكاني مش لأنها بدهاش إرهاب..لكن طلع صاحب البيت حامل جنسيتهم..صحيح شو صار في جريمة اغتيال الطفل الفلسطيني الأمريكاني عمر سعادة من سنة..بس تذكيرا لراس الأفعى..

spot_img

مقالات ذات صلة